أبي هلال العسكري
41
ديوان المعاني
بداية الفقرات وتوضيح أسماء الشعراء ، وشكل غير الواضح من الكلمات والأشعار . وتحتوى كل صفحة من صفحاتها ثلاثة عشر سطرا ، في كل سطر حوالي ثماني كلمات ، وبها بعض الهوامش الخاصة بالتصحيح والتعليق من الناسخ ، وتفسير بعض المفردات الغامضة ولكن غير القليل منها مطموس أو غير واضح . وتبدأ النسخة من الباب الرابع من ديوان المعاني على النحو الآتي : " بسم اللّه الرحمن الرحيم . اللهم عونك ، جمع اللّه شملك ، ووصل حبلك ، ومتعك بأحبتك ، وأعطاك مأمولك في نفسك وأعزتك ، وأعاذك من قطيعة أحبابك ، وجنبك تجنب أودائك ، ولا جعل للهجر عليك سبيلا ولا للفراق عليك دليلا . . . " . وتبدأ الزيادة في ( ع ) في خلال الفصل الأول من الباب السابع من الكتاب في منتصف ( 271 ع ) عند قوله : والغيم خزّ وأنهاء اللّوى زرد * والرّوض وشى وأنوار الرّبى شرق والرّوض يزهوه عشب أخضر نضر * والعشب يجلوه نور أبيض يفق وتنتهي الزيادة في ( 298 ع ) عند قوله وقلت : ماء عين يشوبه ماء ثلج * هل رأيت الروحين يمتزجان فهو طورا مكفّر الأردان * وزمانا مصندل الأعجان وتنتهي النسخة على النحو الآتي : " لذلك أقول : ولقد بلوت الناس ثم سبرتهم * ووصلت ما قطعوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرّب قاطعا * وإذا المودّة أقرب الأنساب هذا آخر ما رأينا تضمينه هذا الكتاب وباللّه التوفيق . تم الجزء الثالث وتم بتمامه " .