أبي هلال العسكري
373
ديوان المعاني
قال عمر : ذاك أقل للسكاك - يعني الازدحام - قالوا : وقد قال : تعاف الكلاب الضاريات لحومهم * ويأكلن [ 1 ] من عوف وكعب ونهشل « 1 » قال : أحيا القوم قتلاهم ولم يضيعوهم ، قالوا : وقد قال : وما سمي العجلان إلا لقيلهم * خذ القعب واحلب أيها العبد واعجل « 2 » فقال عمر : خير القوم خادمهم ثم بعث إلى حسان فسأله ، فقال : ما هجاهم ولكن سلح عليهم فتهدد النجاشي ، [ 279 ز ] وقال : إن عدت قطعت لسانك . وكانوا يتمدحون بتقديم الورد وكان أعزهم أسبقهم إلى الماء بإبله ومثل قوله : تعاف الكلاب الضاريات لحومهم قول البحتري : وردّدت العتاب عليك حتى * سئمت وآخر الودّ العتاب [ 2 ] وهان عليك سخطي حين تغدو * بعرض ليس يأكله الكلاب [ 3 ] « 3 » ومن التناهي في الاحتقار والخمول قول بعضهم : [ زياد الأعجم ] قالوا الأشاقر تهجوهم [ 4 ] فقلت لهم * ما كنت أحسبهم كانوا [ 5 ] ولا خلقوا
--> [ 1 ] وتأكل ( الديوان ) . [ 2 ] فآخر في ( ج ) و ( ن ) ، العباب في ( ج ) . [ 3 ] الكلابا في ( ج ) . [ 4 ] هم ساقطة من ( ن ) و ( م ) . [ 5 ] تهموك في ( ن ) و ( م ) . ( 1 ) ديوانه 53 وشعره 125 ومجالس ثعلب 2 / 363 وشعراء النصرانية بعد الإسلام 44 . ( 2 ) ديوانه 53 وشعره 125 ومجالس ثعلب 2 / 363 وشعراء النصرانية بعد الإسلام 45 وطبقات فحول الشعراء 2 / 513 . ( 3 ) ديوانه 1 / 157 .