أبي هلال العسكري
282
ديوان المعاني
وأخبرنا أبو أحمد رحمه اللّه تعالى أخبرنا الجوهري أخبرنا أبو زيد حدثنا إبراهيم بن النذر حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون كان في جوار الوليد بن المغيرة وكان لا يؤذي كما يؤذي أصحابه يعني من المسلمين فسأل الوليد أن ينزل من جواره فبريء منه فلما جلس مع القوم ولبيد [ 1 ] ينشدهم : ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل فقال عثمان صدقت ، ثم أنشد لبيد « 1 » رأس البيت : وكلّ نعيم لا محالة زائل فقال عثمان كذبت فأسكت القوم ولم يدروا ما أراد ثم أعاد ثانية فصدقه عثمان وكذبه لأن نعيم الآخرة لا يزول فقال لبيد ما هكذا كانت مجالسكم فنزا [ 2 ] رجل من قريش فلطم عين عثمان فأحضرت [ 3 ] فقال له الوليد : كنت في ذمة منيعة فخرجت منها
--> [ 1 ] وليدهم في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . [ 2 ] فنزل في ( ج ) . [ 3 ] كذا بالأصل . ( 1 ) هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . من الشعراء المخضرمين فارس شاعر . الأنوار ومحاسن الأشعار 1 / 380 ، 2 / 102 والحماسة المغربية 46 ، 464 ، 101 وشعر الشعراء الستة الجاهليين 2 / 244 ورغبة الآمل 194 - 196 .