أبي هلال العسكري

261

ديوان المعاني

غدت بك آفاق البلاد خصيبة * وهل تمحل الدنيا وأنت ثمارها [ 1 ] « 1 » فأما قوله : كأنك من خشية للسؤال * في عينه الحية الأسود فمن قول بعض العرب : [ حسيل بن عرفطة ] من دون سيبك وجه ليل مظلم * وحفيف نافحة وكلب موسد وأخوك محتمل عليك ضغينة * وخسيف قومك لائم لا يحمد والضيف عندك مثل أسود سالخ * لا بل أحبهما إليك الأسود « 2 » ومن جيد ما جاء في خلاف ذلك من الحث على الإنفاق ومجانبة الإمساك قول ديك الجن : قالوا السلام عليك يا أطلال * قلت السلام على المحيل محال [ 160 ز ] عاج الشقيّ مراده دمن البلى * ومراد عيني قلة وحجال لأنادمن [ 2 ] الرّاح وهي زلال * ولأطرقنّ البيت فيه غزال ولأتركن [ 3 ] حليلها وبقلبه * حرق وحشو فؤاده بكبال [ 4 ] وليشفين حبي [ 5 ] فم وحنى يد [ 6 ] * وكلاهما لي بارد سلسال ما ذا الغنى والبخل مالك من غنى * وكذلك يا ذا المال مالك مال

--> [ 1 ] ثمالها في ( ن ) و ( م ) . [ 2 ] لأعادين في ( ج ) . [ 3 ] ولا تركت في ( ز ) و ( ن ) و ( م ) ، وصححت في ( ج ) ولأتركن . [ 4 ] بليال ( ط ) ، بلبال ( الديوان ) . [ 5 ] قلبي ( الديوان ) ، ولا يشفي حبي في ( ن ) و ( م ) . [ 6 ] وجنى يد ( ط ) . ( 1 ) ديوانه 3 / 1626 ، 1627 والمنتخل 1 / 127 باختلاف في الترتيب . ( 2 ) لحسيل بن عرفطة في شعر بني أسد 2 / 541 ، 542 وعيون الأخبار 2 / 39 .