أبي هلال العسكري

156

ديوان المعاني

قال عمر : بئس الرجل أنت ، تمدح إبلك وتهجو قومك فخرج وقال : رأيت ابن خطاب تجاهل بعد ما * رأيت له عقلا وما كان جاهلا ألا قد علمنا أنّ ما قال هكذا * ومن قال حقّا غير ما قال باطلا « 1 » وقالوا : أمدح أبيات قيلت ما أنشدناه أبو أحمد عن مهلهل بن يموت عن أبيه عن الجاحظ « 2 » : اختر فناء بني عمر [ 1 ] فإنهم * أولو فضول وأقدار وأخطار إن يسألوا الخير يعطوه وإن جهدوا * فالجهد يخرج منهم طيب أخبار وإن توددتهم لانوا وإن شتموا * كشفت أذمار شرّ غير أشرار [ 2 ] هينون لينون أيسار ذوو يسر * أبناء مكرمة أبناء إيسار من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم * [ 52 ز ] مثل النجوم التي يسري بها السّاري وهي على الحقيقة أمدح أبيات قيلت ، وقالوا : أمدح بيت قيل قول الخنساء « 3 » في أخيها :

--> [ 1 ] عمرو في ( ج ) و ( ن ) . [ 2 ] سر غير أسرار في النسخ والتصويب من ( ط ) و ( ن ) . ( 1 ) لم أقع عليهما في ديوانه . ( 2 ) الجاحظ هو عمرو بن بحر بن محبوب أبو عثمان الجاحظ البصري المصنف الحسن الكلام ، البديع التصانيف ، قدم بغداد وأقام فيها مدة . تاريخ بغداد 12 / 208 - 214 وبغية الوعاة 2 / 228 والفهرست 154 ونزهة الألباء 132 . ( 3 ) هي تماضر بنت الشريد بن عمرو بن رياح بن عصبة بن خفان بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ، عرفت بالخنساء ( ت 42 ه ) . الاشتقاق 209 ، 309 ، 429 والتذكرة الفخرية 275 ، 280 ، 286 والأعلام 2 / 86 وتاريخ الأدب ( بروكلمان ) 48 ، 93 ، 95 وتاريخ الأدب ( بلاشير ) 2 / 117 .