أبي هلال العسكري
140
ديوان المعاني
ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح وقال في الهجاء : فغضّ الطّرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا « 1 » وقال في الافتخار : إذا غضبت عليك بنو تميم * حسبت الناس كلّهم غضابا « 2 » وقال في الغزل : إنّ العيون التي في طرفها حور [ 1 ] * قتلننا ثمّ لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك به * وهنّ أضعف خلق اللّه أركانا « 3 » وقال التنوخي « 4 » في هذا المعنى : فكلما [ 2 ] ازدادت قوى أجفانها * ضعفا تقوّين على ضعف القوى « 5 »
--> [ 1 ] مرض ( الديوان ) . [ 2 ] وكلما في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . ( 1 ) ديوانه 821 والكامل للمبرد 1 / 438 والعقد 2 / 468 و 5 / 329 وكتاب الديباج 12 والمصون 19 والخزانة 1 / 34 ، 35 والأغاني 8 / 6 والخزانة للحموي 2 / 101 . ( 2 ) ديوانه 649 والصبح المنبي 201 ونقد الشعر 95 ولطائف اللطف 98 وبديع القرآن 292 والصناعتين 222 والخزانة 1 / 34 ، 35 والنويري 3 / 200 والإيضاح في علوم البلاغة 587 والخزانة للحموي 4 / 221 . ( 3 ) ديوانه 163 والمنتخب 1 / 306 والصناعتين 10 ومنازل الأحباب للحلبي 215 والأول في الكامل للمبرد 1 / 371 . ( 4 ) هو أبو القاسم علي بن محمد بن فهم التنوخي ، قاضي أديب شاعر ، عالم بأصول المعتزلة ، ولد في أنطاكية ورحل إلى بغداد في حداثته ، تفقّه على مذهب أبي حنيفة وكان معتزليا ، ولي قضاء البصرة والأهواز وغيرهما ، كان من جلساء الوزير المهلبي ، وزار سيف الدولة ومدحه . اليتيمة 2 / 105 - 115 وتاريخ بغداد 12 / 77 ووفيات الأعيان 1 / 353 والأعلام 5 / 142 . ( 5 ) ديوانه 41 وتخريجه 44 .