أبي هلال العسكري
135
ديوان المعاني
تحكي أفاعيله في كلّ نائبة * الغيث والليث والصّمصامة [ 1 ] الذكر « 1 » قال : فأجازه وفضّل ابن وهيب . ولبعض الشعراء في المهلب : [ 33 ز ] أمسى العراق سليبا لا أنيس له * إلا المهلّب بعد اللّه والمطر هذا يجود ويحمي عن ذمارهم * وذا تعيش به الأنعام والشجر ومنه أخذ ابن وهيب ، وقلت في معناه : لم تزل للورى ثلاث شموس * وجهك المستضئ والقمران « 2 » وقالوا أمدح بيت قالته العرب قول زهير « 3 » : تراه إذا ما جئته متهلّلا * كأنك تعطيه الذي أنت سائله « 4 » وعاب بعضهم هذا البيت فقال جعل الممدوح فرحا بعرض يناله وليس هذا شأن الكبير [ 2 ] الهمة ، والجيد قول أبي نوفل عمرو بن محمد الثقفي : ولئن فرحت بما ينيلك إنه * لبما ينيلك من نداه أفرح ما زال يعطى ناطقا أو ساكتا * حتى ظننت أبا عقيل يمزح فجعله يفرح بما ينيل . ومثله قول أبي تمام :
--> [ 1 ] الصمصام : السيف الصارم لا ينثني ، وقيل الجماعة والأكمة الغليظة . [ 2 ] كبير في ( ن ) . ( 1 ) الإيضاح في علوم البلاغة 204 ، 281 ، 521 والبيت الأول في الخزانة للحموي 4 / 128 . ( 2 ) ديوانه 233 وشعره 158 وتخريجه 216 . ( 3 ) هو زهير بن أبي سلمى بن ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث بن مازن ، من قبيلة مزينة من مضر . ( ت نحو 13 ق . ه ) . التذكرة الفخرية 14 ، 60 ، 286 وثمار القلوب 26 ، 79 ، 216 ، 234 شرح اختيارات المفضل 316 ، 447 ، 1197 شرح القصائد العشر 161 ، 200 . ( 4 ) المصون 20 وجمهرة الأمثال 1 / 102 وأشعار الستة الجاهليين 1 / 270 ، 301 والعقد 1 / 291 وعيون الأخبار 1 / 464 وهو له في الخزانة للحموي 3 / 35 .