أبي هلال العسكري

133

ديوان المعاني

وردّت أكف السائلين وأمسكوا * من الدين والدنيا بخلف مجدد [ 1 ] « 1 » وليس بحسن عندي أن يقال للممدوح " إذا مت " فإن استماع ذلك مكروه وإن كانت الشعراء قد استعملته في كثير من مقاماتها ، أنشدنا أبو أحمد عن ابن دريد « 2 » : إذا متّ لم توصل بعرف قرابة * ولم يبق في الدنيا رجاء لنائل وهو من قول النابغة : فإن يهلك أبو قابوس يهلك * ربيع النّاس والشهر الحرام ويمسك [ 2 ] بعده بذناب عيش * أجبّ الظهر ليس له سنام « 3 » وهذا أجود من الأول لأنه لم يخاطب به الممدوح ولو قيل لولا فلان [ 3 ] لكان كذا وكذا لكان كما قال عليّ بن جبلة : لولا أبو دلف لم تحيى عارفة * ولم ينؤ نوء مأمول بآمال يا ابن الأكارم من عدنان قد علموا * وتالد المجد بين العم والخال

--> [ 1 ] محرد ( ك ) . [ 2 ] ونمسك في ( ج ) . [ 3 ] بعدها وفلان في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . ( 1 ) شعره 527 والمصون 63 والتعازي والمراثي 224 وتمام المنون 62 والأول في الوافي في العروض والقوافي 252 . ( 2 ) هو محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية أبو بكر الأزدي . كان من أعلم أهل زمانه باللغة والشعر وأيام العرب وأنسابها . ورد بغداد وحدّث بها عن عبد الرحمن بن أخي الأصمعي . طبقات الزبيدي 83 ، 184 وتاريخ بغداد 2 / 191 - 194 والفهرست 85 ، 86 وإنباه الرواة 3 / 92 والجمهرة 1 / 4 - 8 والبلغة 193 وسير أعلام النبلاء 15 / 96 - 98 وأعمار الأعيان 57 - 79 والأعلام 6 / 310 ومعجم المؤلفين 9 / 189 . ( 3 ) ديوانه 105 ، 106 وجمهرة الأمثال 2 / 255 والثاني في الأشباه والنظائر في النحو 6 / 11 والاشتقاق 105 .