السيد الحميري

95

ديوان السيد الحميري

2 - وقبلهما الهادي وصيّ محمد * عليّ أمير المؤمنين المطهّر 3 - ومن نسله زهر فروع أطائب * أئمة حق أمرهم يتنظّر تائب إلى اللّه تخريجها / الغدير 2 : 281 وأعيان الشيعة 3 : 410 وطبقات الشعراء / 33 كمال الدين ص 43 في عدوله عن الكيسانية وإقراره بإمامة جعفر الصادق عليه السّلام « 1 » [ الطويل ] 1 - ولمّا رأيت الناس في الدين قد غووا * تجعفرت باسم اللّه فيمن تجعفروا 2 - وناديت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أنّ اللّه يعفو ويغفر 3 - ويثبت مهما شاء ربّي بأمره * ويمحو ويقضي في الأمور ويقدر 4 - ودنت بدين غير ما كنت دائنا * به ونهاني سيد الناس جعفر

--> ( 1 ) في كمال الدين للصدوق ص 43 : حدثنا عبد الواحد بن محمد العطار النيسابوري قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن حمدان بن سليمان ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حيان السراج قال : سمعت السيد بن محمد الحميري يقول : كنت أقول بالغلو وأعتقد غيبة محمد بن علي بن الحنفية قد ضللت في ذلك زمانا فمنّ اللّه عليّ بالصادق جعفر بن محمد عليه السّلام وأنقذني به من النار ، وهداني إلى سواء الصراط ، فسألته بعد ما صح عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة اللّه عليّ وعلى جميع أهل زمانه وأنه الإمام الذي فرض اللّه طاعته وأوجب الاقتداء به فقلت له : يا ابن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السّلام في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع ؟ فقال عليه السّلام إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أولهم أمير المؤمنين علي عليه السّلام وآخرهم القائم بالحق بقية اللّه في الأرض وصاحب الزمان ، واللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . قال السيد فلما سمعت ذلك من مولاي الصادق جعفر عليه السّلام تبت إلى اللّه تعالى ذكره على يديه وقلت قصيدتي التي أولها : فلما رأيت الناس في الدين قد غووا .