السيد الحميري
34
ديوان السيد الحميري
2 - ثم قال ارجعوا إلى أهلكم لي * س سوائي أرى لهم مطلوبا « 1 » 3 - فأجابوه والعيون سكوب * وحشاهم قد شبّ منها لهيبا « 2 » 4 - أيّ عذر لنا غدا حين نلقى * جدّك المصطفى ونحن حروبا محطّم الأصنام تخريجها / أعيان الشيعة 3 : 420 والمناقب 2 : 162 ، 175 و 397 قالها مادحا أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام : [ الطويل ] 1 - وإنّ عليّا قال في الصّيد قبل أن * ينزّل في التنزيل ما كان أوجبا « 3 » 2 - قضى فيه قبل الوحي خير قضيّة * فأنزلها الرّحمن حقا مرتّبا 3 - على قاتل الصيد الحرام كمثله * من النّعم المفروض كان معقّبا « 4 » 4 - إلى البيت بيت اللّه معتمدا إذا * تعمّده كيلا يعود فيعطبا
--> - في حل ليس عليكم ذمام وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا . ( 1 ) بعد أن قال لهم إنهم في حل منه والسبب أنهم ( أي أصحاب يزيد ) يريدونه هو ، حيث قال ( وذروني وهؤلاء القوم فإنهم لا يريدون غيري ) . ( 2 ) بعد انتهاء الخطبة جاءه الجواب سريعا من أهل بيته وأصحابه وبعد إعلان أهل البيت تمسكهم بالحسين قام مسلم بن عوسجة الأسدي وقال : أنحن نخلي عنك وقد أحاط بك هذا العدو ؟ لا واللّه لا يراني اللّه أبدا وأنا أفعل ذلك حتى أكسر في صدورهم رمحي وأحاربهم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي ، ثم قام زهير بن القين وقال بمثل مقولته ثم آخر بعد آخر حتى تكلم جميع أصحابه ، لما سمع الحسين مقولة أصحابه قال : ما رأيت أصحابا كأصحابي . ( 3 ) قضى عليه السّلام على قاتل الصيد وهو محرم مثل ما قتل من النعم . وذلك قبل نزول الآية ( المائدة - 95 ) . ( 4 ) يفصل الشاعر موضوع الآية : وجزاء قاتل الصيد وهو محرم كما في الآية . . . وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ وفي البيت التالي يتابع وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ .