السيد الحميري
207
ديوان السيد الحميري
2 - ولا واللّه ما المهديّ إلا * إمام فضله أعلى وأسنى في ذروة العزّ تخريجها / الأغاني 3 : 405 والغدير 2 : 305 وأعيان الشيعة 3 : 417 وفوات الوفيات 1 : 32 ومعجم البلدان 1 : 824 و 3 : 638 639 قالها مفتخرا بقومه وبولائه لأمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » : [ البسيط ] 1 - هلّا وقفت على الأجراع من تبن * وما وقوف كبير السّن في الدّمن منها : 2 - إن تسأليني بقومي تسألي رجلا * في ذروة العزّ من أحياء ذي يمن 3 - حولي بها ذو كلاع في منازلها * وذو رعين وهمدان وذو يزن « 2 »
--> ( 1 ) ذكر العلامة الأميني في الغدير ج 2 ص 305 أنه اجتمع السيد في طريقه بامرأة تميمية إباضية فأعجبها وقالت : أريد أن أتزوج بك ونحن على ظهر الطريق قال : يكون كنكاح أم خارجة قبل حضور ولي وشهود فاستضحكت وقالت : ننظر في هذا وعلى ذلك فمن أنت فقال الأبيات . فقالت : قد عرفناك ولا شيء أعجب من هذا يمان وتميمية ورافض وإباضية فكيف يجتمعان ؟ فقال : بحسن رأيك في ، تسخو نفسك ، ولا يذكر أحدنا سلفا ولا مذهبا قالت : أفليس التزويج إذا علم انكشف معه المستور وظهرت خفيات الأمور ؟ قال : أعرض عليك أخرى . قالت : ما هي ؟ قال : المتعة التي لا يعلم بها أحد . قالت : تلك أخت الزنى . قال : أعيذك باللّه أن تكفري بالقرآن بعد الإيمان . قالت : فكيف ؟ قال : قال اللّه تعالى : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ فقالت : ألا تستخير اللّه وأقلدك إن كنت صاحب قياس ؟ قال : قد فعلت فانصرفت معه وبات معرسا بها . وبلغ أهلها من الخوارج أمرها . فتوعدوها بالقتل وقالوا : تزوجت بكافر ؟ فجحدت ذلك ولم يعلموا بالمتعة فكانت مدة تختلف إليه على هذه السبيل من المتعة وتواصله حتى افترقا . وقول السيد في صدر القصة : يكون كنكاح أم خارجة ، إيعاز إلى المثل السائر : أسرع من نكاح أم خارجة ، يضرب به في السرعة . ( 2 ) ذو الكلاع : اسم لرجلين من ملوك اليمن . أحدهما الأكبر وهو يزيد بن النعمان الحميري والآخر الأصغر ، وينتسب إلى ذي الكلاع الأكبر وكان ذو الكلاع الأصغر مطاعا في قومه ،