السيد الحميري
183
ديوان السيد الحميري
2 - حكما غدوة كما صلّيا الفج * ر بلعن الوصيّ باب العلوم 3 - لعنا خير من مشى فوق ظه * ر الأرض أو طاف محرما بالحطيم 4 - كفرا عند شتم آل رسول الل * ه نسل المهذّب المعصوم 5 - والوصيّ الذي به تثبت الأر * ض ولولاه دكدكت كالرّميم 6 - وكذا آله أولو العلم والفه * م هداة إلى الصراط القويم 7 - خلفاء الإله في الخلق بالعد * ل وبالقسط عند ظلم الظلوم 8 - صلوات الإله تترى عليهم * مقرنات بالرّحب والتسليم « 1 » أبشر أبا حسن تخريجها / المناقب 2 : 250 في مدح أمير المؤمنين عليا عليه السّلام « 2 » [ البسيط ]
--> حتى إذا أجهدني الجوع رجعت فأكلت ثم خرجت ، فلما كبرت قليلا وعقلت وبدأت أقول الشعر قلت لأبويّ إن لي عليكما حقا يصغر عند حقكما عليّ فجنباني إذا حضرتكما ذكر أمير المؤمنين عليه السّلام بسوء ، فإن ذلك يزعجني وأكره عقوقكما بمقابلتكما ، فتماديا في غيهما فانتقلت عنهما ، وكتبت إليهما شعرا . خف يا محمد فالق الإصباح * وأزل فساد الدين بالإصلاح إلى آخر الأبيات فتواعداني بالقتل ، فأتيت الأمير عقبة بن مسلم فأخبرته خبري فقال لي : لا تقربهما وأعدّ لي منزلا أمر لي فيه بما أحتاج إليه وأجرى عليّ جراية تفضل على مئونتي . وقال : كان أبواه يبغضان عليا عليه السّلام فسمعهما يسبانه بعد صلاة الفجر فقال الأبيات . ( 1 ) تترى : متوالية ، متتابعة . ( 2 ) في المناقب ج 2 ص 250 : روي أنه جرح رأسه عمرو بن عبد ود يوم الخندق . فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشدّه ونفث فيه فبرأ ، وقال : « أين أكون إذا خضب هذه من هذه » وكان علي ينام مع النبي في سفره فأسهرته الحمى ليلة أخذته ، فسهر النبي لسهر علي فبات ليلته بينه وبين مصلاه يصلي ثم يأتيه فيسأله وينظر إليه حتى أصبح بأصحابه الغداة فقال : اللهم اشف عليا وعافه فإنه أسهرني الليلة لما به » .