السيد الحميري

135

ديوان السيد الحميري

30 - وفي خيبر فاسأل به آل خيبر * أمن ضربهم بالسّيف هل كان يشبع 31 - ألم يرد فيها مرحبا فارس الوغى * صريعا لجنبيه ذئاب وأضبع « 1 » 32 - أما فتح الحصن المشيد بناؤه * وقد كاع عنه قبل ذلك تبّع « 2 » 33 - ومن قلعت يمنى يديه رتاجه * وقد قصّرت عنه أكف وأذرع « 3 » 34 - ومن ذا سبى منه حصانا كريمة * يذبّ همام القوم عنها ويدفع « 4 » 35 - فقرّ رسول اللّه عينا بقربها * وقد طمعت منها نفوس تطلّع 36 - ومن ذا له قال النبيّ محمّد * غداة تبوك حين قالوا وشنّعوا 37 - فغمّ أمير المؤمنين مقالهم * وكادت أماقيه من الحزن تدمع 38 - فقام رسول اللّه منهم مبلّغا * لهم فضله لو كان ذلك ينجع 39 - فقال عليّ فاعلموا من نبيّكم * كهارون من موسى فكفّوا وأقلعوا 40 - ومن ذا لهم فيه يوم خمّ أقامه * وقال لهم فيه مقالا فأجمعوا 41 - فقال فمن قد كنت مولاه منكم * فهذا له مولى يطاع ويسمع 42 - ومن حملته الريح فوق سحابة * بقدرة ربّ قدر من شاء يرفع « 5 » 43 - ومرّ بأصحاب الرّقيم مسلّما * فردّوا من الكهف السلام فاسمعوا

--> ( 1 ) في الأصل : صريعا لحسه . ( 2 ) كاع : هنا عجز . ( 3 ) الرتاج : الباب العظيم ، وقيل : الباب المغلق . ( 4 ) الحصان الكريمة : صفية بنت حييّ بن أخطب النضيرية . ( 5 ) في الفضائل لابن شاذان ص 162 أن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أهدي إليه بساط شعر من قرية كذا وكذا من قرى المشرق يقال لها هندف فأرسلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد و . . . فأتيته بهم وعنده أخوه وابن عمه علي عليه السّلام فبسط البساط وجلسوا عليه جميعا ثم قال عليه السّلام يا ريح احملينا فإذا نحن في الهواء ثم قال يا ريح ضعينا فوضعتنا فقال أتدرون أين أنتم قلنا اللّه ورسوله ووليه أعلم فقال : هؤلاء أصحاب الكهف فسلم عليهم فردوا السلام والقصة طويلة . للتفصيل فليراجع المصدر المذكور .