السيد الحميري

111

ديوان السيد الحميري

3 - حتى هوت قعر برهوت معذبة * وجسمه في كنيف بين أقذار « 1 » 4 - لقد رأيت من الرحمن معجبة * فيه وأحكامه تجري بمقدار 5 - فاذهب عليك من الرحمن بهلته * يا شرّ حيّ براه الواحد الباري « 2 » 6 - يا مبغضا لأمير المؤمنين وقد * قال النبيّ له من دون إنكار 7 - يوم الغدير وكلّ الناس قد حضروا * من كنت مولاه في سرّ وإجهار « 3 » 8 - هذا أخي ووصيّي في الأمور ومن * يقوم فيكم مقامي عند تذكاري 9 - يا ربّ عاد الذي عاداه من بشر * وأصله في جحيم ذات إسعار 10 - وأنت لا شكّ عاديت الإله به * فيا جحيم ألا هبّي لسوّار خبيث الرأي تخريجها / الأغاني 4 : 185 والغدير 2 : 303 وقالها مخاطبا أبا جعفر المنصور في ذم سوار القاضي « 4 » [ البسيط ] 1 - قل للإمام الذي ينجي بطاعته * يوم القيامة من بحبوحة النار « 5 »

--> ( 1 ) برهوت : بئر عميق بحضر موت لا يستطاع النزول إلى قعرها . وقد ورد في هذه البئر أنها مأوى أرواح الكفار والمنافقين . ( 2 ) البهلة : اللعنة . ( 3 ) هذا البيت والذي بعده قصة يوم الغدير وحديث : عاد من عاداه . ( 4 ) في الأغاني ج 4 ص 185 : لمّا قرأ سوار ما قاله السيد من أبيات : إن سوار بن عبد اللّه من شر القضاة وثب عن مجلسه وقصد أبا جعفر المنصور وهو يومئذ نازل بالجسر فسبقه السيد إليه فأنشده الأبيات ( قل للإمام الذي ينجي ) ودخل سوار ، فلما راه المنصور تبسم وقال : أما بلغك خبر إياس بن معاوية ( إياس هذا كان مشهورا بالذكاء النادر ، معدودا من العقلاء الفضلاء ولاه عمر بن عبد العزيز قضاء البصرة ، وكان فقيها عفيفا وقد سمع شهادة الفرزدق وقبلها خوفا من هجوه ) حيث قبل شهادة الفرزدق واستزاد في الشهود فما أحوجك للتعريض للسيد ولسانه . ثم أمر السيد بمصالحته . ( 5 ) بحبوحة المكان : وسطه .