البغدادي

35

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

الشاعر « 1 » : * ومن عضة ما ينبتنّ شكيرها * فقد قال في ختام تعليقه عليه « ولم يورد شراح أبيات سيبويه هذا المصراع في شواهده » « 2 » ، ونظير ذلك في تعليقه على قول الشاعر « 3 » : * لقد علمت أيّ يوم عقبتي * فقد قال في تعليقه على هذا البيت « وظاهر كلامه - يريد كلام سيبويه - أن هذا كلام لا شعر ، ولهذا لم يشرحه أكثر شراح شواهده ، ولم يورده أحد منهم في الأبيات إلا أبو جعفر النحاس » « 4 » ونظير ذلك تعليقه على قول الشاعر « 5 » : * قد علمت ذاك بنات ألببه * فقد علق قائلا : « ولم يورد أبو جعفر النحاس ولا الأعلم الشنتمري هذا البيت في شواهد سيبويه ، وكأنهما لم يتنبها لكونه شعرا » « 6 » . فواضح فيما تقدم أن البغدادي يحرص على الإشارة إلى ما أهمله شراح شواهد سيبويه من أبيات الكتاب ، على أنه قد يفعل العكس ، فيخطئ بعضهم في إقحامهم أبياتا على أبيات الكتاب ، نحو ما في تعليقه على قول الشاعر « 7 » : يقول الخنى وأبغض العجم ناطقا * إلى ربّنا صوت الحمار اليجدّع

--> ( 1 ) مجهول النسبة ، الخزانة 4 / 22 - 23 . ( 2 ) الخزانة 4 / 23 . ( 3 ) الشعر مجهول النسبة ، الخزانة 9 / 162 - 164 . ( 4 ) الخزانة 9 / 162 - 163 . ( 5 ) البيت مجهول النسبة انظر الخزانة 7 / 321 ، 322 . ( 6 ) الخزانة 7 / 322 . ( 7 ) الخزانة 7 / 321 والبيت مجهول النسبة .