البغدادي
437
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
المشرق يقابله من ساعته إلى ثلاثة عشر يوما . وهكذا كلّ نجم منها إلى انقضاء السنة . وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحرّ والبرد إلى الساقط منها . وقال الأصمعي : إلى الطالع منها في سلطانه ، فتقول : مطرنا بنوء كذا . وذراع الأسد : كوكبان نيّران ينزلهما القمر . واللّيث من أسماء الأسد . و « الماشية » : المال من الإبل والغنم ، وبعضهم يجعل البقر من الماشية . ومشى الرجل وأمشى ، إذا كثرت ماشيته . و « المصرم » : اسم فاعل من أصرم الرجل ، أي : افتقر . و « تمشّي » بتشديد الشين المكسورة : مبالغة تمشي « 1 » . وضمير بها لخيفاء ، والدرماء ، بالدال المهملة : الأرنب . وجملة « تسحب » : حال من الدّرماء . و « القصب » ، بضم القاف وسكون الصاد المهملة : اسم فرد كعسر . في الصحاح : هو المعى ، يقال هو يجرّ قصبه . و « ذات » : صفة أولى لحبلة ، و « متئم » : صفة ثانية . و « الأون » ، بفتح الألف وسكون الواو ، في الصحاح : هو أحد جانبي الخرج . تقول : خرج ذو أونين ، وهما كالعدلين . ومنه قولهم : أوّن الحمار ، إذا أكل وشرب وامتلأ بطنه ، وامتدّت خاصرتاه ، فصار مثل الأون . و « الانتفاج » بالجيم : الارتفاع ، يقال : انتفج جنبا البعير ، أي : ارتفعا . و « متئم » : اسم فاعل من أتأمت المرأة كأفعلت ، إذا وضعت اثنين في بطن ، فهي متئم ، فإذ كان ذلك عادتها فهي متآم كمفعال . والولدان توأمان ، يقال : هذا توأم هذا على فوعل ، وهذه توأمة هذه . * * *
--> ( 1 ) تمشي وتمشّي ، بتشديد الشين المفتوحة مع فتح التاء . كذا في اللسان ( مشى ) ؛ ومعاني الشعر للأشنانداني .