البغدادي

433

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

والألّ أيضا : مصدر ألّه يؤلّه ألّا : طعنه بالألّة . وتشرع ، من أشرعت الرمح إشراعا ، إذا صوّبته للطّعن . وقوله : « وكائن تركت » . . . إلخ ، نبّه بهذا الكلام على أنّ ما حكاه من حديث العاثرة لم يكن بدعا منه ، بل ذلك دأبه مع أمثالها . و « كائن » : لغة في كأيّن بالتشديد بمعنى كم للتكثير . يقول : كم امرأة كانت كريمة عشيرتها تركتها ، وهي تخمش وجهها ، وتتفجّع جزعا على قيّمها من بعل أو أخ أو ابن . والخمش في الوجه ، وفي سائر البدن مثل الخدش . و « مجمّع » على وزن اسم الفاعل ، من جمّع يجمّع تجميعا . وهو شاعر جاهليّ أورده أبو حاتم السجستاني في « المعمرين » « 1 » ونسبه كذا . قالوا : وعاش مجمّع بن هلال بن خالد بن مالك بن هلال بن الحارث بن هلال ابن تيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل . عاش مائة سنة وتسع عشرة سنة ، فقال في ذلك : إن أمس ما شيخا كبيرا فطالما * عمرت ولكن لا أرى العيش ينفع إلى آخر الأبيات « 2 » . * * * وأنشد بعده « 3 » : ( الكامل )

--> ( 1 ) المعمرين ص 41 . ( 2 ) الحقيقة أن السجستاني أنشد الأبيات الأربعة الأولى فقط بعد أن ترجم له . ( 3 ) هو الإنشاد الخامس والثمانون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للنابغة الذبياني في ديوانه صنعة الأعلم ص 89 ؛ وديوانه صنعة ابن السكيت ص 30 ؛ والأزهية ص 211 ؛ والأغاني 11 / 8 ؛ والجنى الداني ص 146 ، 260 ؛ والدرر اللوامع 2 / 202 ، 5 / 178 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 91 ؛ وشرح التصريح 1 / 36 ؛ وشرح شواهد المغني ص 490 ، 764 ؛ وشرح المفصل 8 / 148 ، 9 / 18 ، 52 ؛ ولسان العرب ( قدد ) ؛ ومغني اللبيب ص 171 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 80 ، 2 / 314 . وهو بلا -