البغدادي

398

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ثم أمر له بما سأله ، ولم يزده شيئا ، وقال : تاللّه ما رأيت مسألة محكّم ألأم منها . و « زرنج » : مدينة بسجستان ، مات بها طلحة الطلحات . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والستون بعد الثمانمائة « 1 » : ( الكامل ) 868 - تاللّه ربّك إن قتلت لمسلما وجبت عليك عقوبة المتعمّد على أنّ الكوفيين استدلوا به على جواز دخول « إن » المخففة على غير الأفعال الناسخة . وهذا عند البصريين شاذ ؛ لأن مذهبهم إذا خفّفت « إن » ، وأهملت لا يليها غالبا إلا فعل ناسخ ، كما قال الشارح . ولم يقيّده بالماضي ، كما قيّده ابن مالك ، لأنّ شراحه ، قالوا : ليس بصحيح ، لقوله تعالى « 2 » : « وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ » ،

--> ( 1 ) هو الإنشاد الثاني والعشرون في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعاتكة بنت زيد في الأغاني 18 / 11 ؛ والدرر 2 / 194 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 89 ؛ وشرح التصريح 1 / 231 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 71 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 278 ؛ ولأسماء بنت أبي بكر في العقد الفريد 3 / 277 . وهو بلا نسبة في الأزهية ص 49 ؛ والإنصاف 2 / 641 ؛ وأوضح المسالك 1 / 368 ؛ وتخليص الشواهد ص 379 ؛ والجنى الداني ص 208 ؛ ورصف المباني ص 109 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 548 ، 550 ؛ وشرح الأشموني 1 / 145 ؛ وشرح ابن عقيل ص 193 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 236 ؛ وشرح المفصل 8 / 71 ، 9 / 27 ؛ واللامات ص 116 ؛ ومجالس ثعلب ص 368 ؛ والمحتسب 2 / 255 ؛ ومغني اللبيب 1 / 24 ؛ والمقرب 1 / 112 ؛ والمنصف 3 / 127 ؛ وهمع الهوامع 1 / 142 . وروايته في شرح أبيات المغني للبغدادي : شلت يمينك إن قتلت لمسلما * حلت عليك . . . . وروايته في بعض المصادر السابقة : هبلتك أمك إن قتلت لمسلما * حلت عليك . . . ( 2 ) سورة الشعراء : 26 / 186 .