البغدادي
369
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وبائنة : مبتدأ استغنى بمرفوعه ، وهو حبّى ، عن الخبر لاعتماده على الاستفهام . و « حبّى » بضم المهملة وتشديد الموحدة بعدها ألف مقصورة ، من أعلام النساء ، غير منصرف . وكذلك « تماضر » : علم امرأة ، بضم المثناة الفوقية بعدها ميم فألف فضاد معجمة مكسورة . منقول من فعل مضارع من المضر ، مصدر مضر اللبن ، كنصر وفرح وكرم ، أي : حمض . وهو معطوف على حبّى عطفا تلقينيا . و « نعم » تصديق للاستفهام . و « المقضيّ » : اسم مفعول من قضى عليه قضاء بالمدّ ويقصر . والقضاء : الحكم والحتم . و « التهاجر » : نائب الفاعل ، وهو تفاعل من الهجر . وينبغي أن نشرح الأبيات التي أوردها أبو علي تكميلا للفائدة . فقوله : * لهنّي لأشقى النّاس إن كنت غارما * يأتي شرحه بعد هذا . وقوله : * وأما لهنّك من تذكّر عهدها * نسبه أبو زيد للمرّار كما تقدّم ، وقال : شفا الشيء : حرفه ، وناحيته ، وشرفه . ويقال : هو على شرف خير أو شرّ . وقوله : * لهنّك من عبسيّة لوسيمة * أورده صاحب الصحاح عن أبي عبيدة عن الكسائي . قال ابن بري في أماليه عليه : قبله : وبي من تباريح الصّبابة لوعة * قتيلة أشواقي وشوقي قتيلها