البغدادي
259
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
لمموّهات . يقال : موّهه ذهبا . و « الزّلال » : الصافي من كل شيء . ويمنع الثاني أيضا بجعل « عليه » هو الخبر ، و « معصوبا » حالا من التاج . و « ذو أبان » : موضع . يريد أنه أغار على قوم فأخذ منهم أذواد إبل ، فيظنّ نفسه ملكا . يهزأ به . والجواب « الثاني » أنّ خبر كأنّ محذوف ، وقادمة مفعوله ، والتقدير : يحكيان قادمة . و « الثالث » : أنّ الرواية : * قادمتا أو قلما محرّفا * بألفات من غير تنوين ، على أنّ الأصل قادمتان وقلمان محرّفان ، فحذفت النون لضرورة الشعر . وعليه اقتصر ابن عصفور في « كتاب الضرائر » ، وقال : هكذا أنشده الكوفيون ، ونظّروا به قول أبي حنّاء « 1 » : ( الرجز ) * قد سالم الحيّات منه القدما * بنصب الحيات وحذف النون من القدمان . و « الرابع » : أنّ الرواية : * تخال أذنيه * لا : كأنّ أذنيه . حكى هذه الأجوبة ابن هشام في « المغني » . والعامل في « إذا » ما في كأنّ من معنى التشبيه . و « تشوّف » : تطلّع . والمراد
--> ( 1 ) هو الإنشاد السادس والأربعون بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والرجز لمساور بن هند العبسي في لسان العرب ( ضمز ، ضرزم ) ؛ ولمساور بن هند العبسي أو لأبي حيان الفقعسي في التنبيه والإيضاح 2 / 244 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 8 / 126 ؛ وللدبيري أو لعبيد بن علس في تاج العروس ( ضرزم ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( شجعم ) ؛ وتهذيب اللغة 1 / 331 ، 3 / 311 ؛ وجمهرة اللغة ص 1139 ؛ والمخصص 16 / 106 .