البغدادي

256

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

يا نفس صبرا لعلّ الخير عقباك * خانتك من بعد طول الأمن دنياك « 1 » مرّت بنا سحرا طير فقلت لها * طوباك يا ليتني إيّاك طوباك إن كان قصدك شوقا بالسّلام على * شاطي الفرات ابلغي إن كان مثواك من موثق بالمنايا لا فكاك له * يبكي الدّماء على إلف له باكي « 2 » إلى أن قال : أظنّه آخر الأيّام من عمري * وأوشك اليوم أن يبكي له الباكي * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني والأربعون بعد الثمانمائة « 3 » : ( الرجز ) 842 - كأنّ أذنيه إذا تشوّفا قادمة أو قلما محرّفا على أن أصحاب الفراء جوّزوا نصب الجزأين بالخمسة الباقية أيضا ، ومنها كأنّ ، وقد نصب الشاعر بها الجزأين : الأول أذنيه « 4 » ، والثاني قادمة .

--> - دار ابن الجصاص واستخفى عنده ، وسعى خادم لابن الجصاص فحدر إلى دار الخليفة ، ثم سلم إلى مؤنس الخادم فقتله ووجه به إلى منزله فدفن هنالك . التنبيه والإشراف 326 - 327 ؛ وتاريخ بغداد 10 : 95 - 101 " . ( 1 ) الأبيات لعبد الله بن المعتز في ديوانه 2 / 409 ؛ والأوراق ص 286 ؛ وتاريخ بغداد 10 / 100 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 165 . ( 2 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية وشرح أبيات المغني للبغدادي : " موثق بالمنى " . وهو تصحيف صوابه من تاريخ بغداد . ( 3 ) هو الإنشاد الثالث عشر بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والرجز لمحمد بن ذؤيب في الدرر 2 / 168 ؛ وللعماني في سمط اللآلئ ص 876 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 177 ؛ وشرح شواهد المغني ص 515 ؛ والكامل في اللغة 2 / 109 ؛ وهو بلا نسبة في تاج العروس ( حرف ) ؛ وتخليص الشواهد ص 173 ؛ والخصائص 2 / 430 ؛ وديوان المعاني 1 / 36 ؛ وشرح الأشموني 1 / 135 ؛ ولسان العرب ( حرف ) ؛ ومغني اللبيب 1 / 193 ؛ والمخصص 1 / 82 ؛ وهمع الهوامع 1 / 134 . ( 4 ) في طبعة بولاق : " والأول أذنيه " .