البغدادي
240
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
ابن إياس الكوفي ، يرثي يحيى بن زياد الحارثيّ : وينادونه وقد صمّ عنهم * ثمّ قالوا وللنّساء نحيب ما الذي غال أن تحير جوابا * أيّها المصقع الخطيب الأديب في مقال وما وعظت بشيء * مثل وعظ بالصّمت إذ لا تجيب هذا ما أورده ، ولم يذكر البيت الشاهد « 1 » . وأورده أبو عبيد البكري في « شرح أمالي القالي « 2 » » كصاحب « تهذيب الطبع » ، وقال : وهو « مطيع بن إياس » بن أبي قزعة سلم بن نوفل [ من بني « 3 » ] الدّول ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وقيل : من بني ليث بن بكر بن عبد مناة . والدؤل وليث أخوان لأمّ وأب ، وأمّ أمهما أمّ خارجة « 4 » ، وهي التي يضرب بها المثل ، فيقال « 5 » : « أسرع من نكاح أمّ خارجة » . ويكنى مطيع أبا سلم . أدرك الدّولتين . وكان شاعرا ظريفا ، حلو العشرة ، مليح النادرة . وكان متّهما بالزّندقة . وكان يحيى بن زياد الحارثي ، وحماد الرواية ، وحماد عجرد ، وابن المقفع ، ووالبة
--> ( 1 ) الحقيقة أن القالي أورده . فالقطعة عنده في أربعة أبيات ، فلعل البغدادي سهى . ( 2 ) في حاشية طبعة هارون 10 / 223 : " وهذا من عجب أيضا ، فإن البكري إنما أورد البيت الأول من هذه الأبيات الثلاثة في اللآلئ 600 . ولم يذكر البيت الشاهد الذي أوله : فلئن صرت لا تحير جوابا " . ( 3 ) زيادة من سمط اللآلئ ص 600 ؛ وفي الاشتقاق ص 174 : " . . . نوفل بن معاوية بن نفاثة بن الدئل ، وهو بيت بني الدئل " . ( 4 ) في سمط اللآلئ : " أم خارجة عمرة بنت سعد بن عبد الله ، أنمارية " . وأم خارجة : هي امرأة من العرب اسمها عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قداد بن ثعلبة ، من شريفات النساء في الجاهلية ، كانت ذواقة تطلق الرجل إذا جربته ، وتتزوج آخر ، فتزوجت نيفا وأربعين رجلا ، وولدت عامة قبائل العرب . وكانت علامة رضاها للزوج أن تعالج له طعاما إذا أصبحت . ( 5 ) المثل في أمثال العرب ص 58 ؛ وثمار القلوب ص 312 ؛ وجمهرة الأمثال 1 / 529 ؛ وجمهرة اللغة ص 291 ، 565 ؛ والدرة الفاخرة 1 / 224 ؛ وزهر الأكم 3 / 163 ؛ والفاخر ص 60 ؛ وفصل المقال ص 500 ؛ وكتاب الأمثال ص 372 ؛ وكتاب الأمثال للسدوسي ص 65 ؛ وكتاب الأمثال لمجهول ص 10 ؛ ولسان العرب ( خطب ، خرج ، نكح ) ؛ والمرصع ص 128 ؛ والمستقصى 1 / 166 ؛ ومجمع الأمثال 1 / 348 ؛ والوسيط في الأمثال ص 38 .