البغدادي
93
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي « 1 » والثاني بعد السبعمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الطويل ) 701 - متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا على أنّ جملة : « تعشو » جاءت حالا بعد صريح الشّرط ، وهو « تأته » وصاحب الحال الضمير المخاطب في الشرط . والمعنى : متى تأته عاشيا ، أي : في الظلام . قال الشارح المحقق : « ويجوز في مثله البدل » . أراد ما أنشده [ سيبويه « 3 » ] ، وهذا نصّه في « باب ما يرتفع بين الجزمين ، وينجزم بينهما » : أما ما يرتفع بينهما ، فقولك : إن تأتني تسألني أعطك ، وإن تسألني تمشي أمش معك . وذلك لأنّك أردت أن تقول ، إن تأتني سائلا يكن ذلك ، وإن تأتني ماشيا فعلت .
--> ( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " الشاهد الواحد بعد السبعمائة " . والحق أن هذا الشاهد يتضمن شاهدين لا شاهدا واحدا كما سيأتي خلال عرضه له . ( 2 ) يبدو أن هذا الشاهد فعلا مؤلف من شاهدين اثنين أدمج أحدهما بالآخر . فالصدر هو للحطيئة ؛ وعجزه : * تجد خير نار عندها خير موقد * والبيت بهذه الرواية للحطيئة في ديوانه ص 51 ؛ وإصلاح المنطق ص 198 ؛ والأغاني 2 / 168 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 65 ؛ والكتاب 3 / 86 ؛ ولسان العرب ( عشا ) ؛ ومجالس ثعلب ص 467 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 439 . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 871 ؛ وشرح الأشموني 3 / 579 ؛ وشرح ابن عقيل ص 581 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 363 ؛ وشرح 2 لمفصل 2 / 66 ، 4 / 148 ، 7 / 45 ، 53 ؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 88 ؛ والمقتضب 2 / 65 . والعجز هو لعبيد الله بن الحر ؛ وصدره : * متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * والبيت لعبيد الله بن الحر في الدرر 6 / 69 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 66 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 678 ؛ وشرح المفصل 7 / 53 . وهو بلا نسبة في الإنصاف ص 583 ؛ ورصف المباني ص 32 ، 335 ؛ وشرح الأشموني ص 440 ؛ وشرح قطر الندى ص 90 ؛ وشرح المفصل 10 / 20 ؛ والكتاب 3 / 86 ؛ ولسان العرب ( نور ) ؛ والمقتضب 2 / 63 ؛ وهمع الهوامع 2 / 128 . ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .