البغدادي

78

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وقوله : « وما ذاك أن كان » . . . إلخ ، اسم الإشارة راجع لما صنعه « 1 » من الجميل مع المستلحم ، وهو ردّ ما أخذ من ماله إليه قهرا ، وهو مبتدأ وخبره محذوف ، أي : صنعته . و « أن » مصدرية مجرورة باللام . واسم كان ضمير المستلحم . و « ابن » خبر كان ، والتقدير : وما ذاك الجميل فعلته معه لكونه ابن عمي ، ولكونه أخي ، ولكن من شأني إذا قدرت على الضّرّ والبطش نفعت . وروى أبو محمد الأسود المصراع الأول كذا « 2 » : * ولست بمولاه ولا بابن عمّه * والعجير السّلولي : شاعر إسلاميّ تقدّمت ترجمته في الشاهد الثامن والثلاثين بعد الثلاثمائة « 3 » . * * * وأنشد بعده « 4 » : ( الخفيف ) إنّ من لام في بني بنت حسّا * ن ألمه وأعصه في الخطوب على أنّ ضمير الشأن وهو اسم إنّ محذوف ، والجملة الشرطية خبرها . وتقدّم شرح هذا البيت مفصّلا في الشاهد السابع بعد الأربعمائة « 5 » . * * *

--> ( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " إلى ما صنعه " . ( 2 ) هي رواية الأغاني 13 / 71 . ( 3 ) الخزانة الجزء الخامس ص 34 - 35 . ( 4 ) هو الإنشاد السادس والثلاثون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للأعشى ميمون في ديوانه ص 385 ؛ والإنصاف ص 180 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 86 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 268 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 114 ؛ وشرح شواهد المغني ص 924 ؛ والكتاب 3 / 72 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 8 / 45 ؛ وشرح المفصل 3 / 115 ؛ ومغني اللبيب ص 605 . ( 5 ) الخزانة الجزء الخامس ص 404 .