البغدادي

55

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ومثله « 1 » : * إنّك إن يصرع أخوك تصرع * فهذا على ما ذكرت لك . وكذلك قوله « 2 » : . . . . . . . . . . . . إنّها * مطبّعة من يأتها لا يضيرها أراد : لا يضيرها من يأتها ، وإنّك تصرع إن يصرع أخوك ، وهو عندنا على إضمار الفاء . فأما قوله : * من يفعل الحسنات اللّه يشكرها * فعلى إضمار الفاء في كلّ قول . اه . وسيأتي نقل كلام المبرد في الشاهد السادس والثمانين « 3 » بأبسط من هذا . وهذا البيت من قصيدة لذي الرمّة ، وهذا مطلعها « 4 » : لميّة أطلال بحزوى دواثر * عفتها السّوافي بعدنا والمواطر كأنّ فؤادي هاض عرفان ربعها * به وعي ساق أسلمتها الجبائر عشيّة مسعود يقول وقد جرى * على لحيتي من عبرة العين قاطر أفي الدّار تبكي أن تفرّق أهلها * وأنت امرؤ قد حلّمتك العشائر فلا ضير أن تستعبر العين إنّني * على ذاك إلّا جولة الدّمع صابر

--> ( 1 ) هو الشاهد رقم / 581 / . وقد مرّ في الخزانة الجزء الثامن . ( 2 ) هو الشاهد رقم / 694 / وسيمر لاحقا . ( 3 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " السادس والثلاثين " . وفي حاشية طبعة بولاق : " قوله في الشاهد السادس والثمانين ، وسيأتي يقول وسننقل كلام المبرد في الشاهد الثالث والثمانين هكذا بالأصل في الموضعين وقد راجعت المحلين فلم أجد فيهما كلاما للمبرد مع أن التعبير سيأتي وسننقل يقتضي أن ذلك سيأتي فليحرر ا . ه " . ( 4 ) الأبيات لذي الرمة في ديوانه ص 239 - 241 .