البغدادي
36
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وقال عمر بن أبي ربيعة مخاطبا لامرأة « 1 » : ( البسيط ) كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم * يا أشبه النّاس كلّ النّاس بالقمر وفهم بالميم لا بالراء ، وأشجع : قبيلتان . قال الأعلم « 2 » : انتمى الشاعر في النسب إلى فهم وأشجع ، وهو من سلول بن عامر ، لأنّهم كلّهم من قيس عيلان بن مضر . وقائل هذين البيتين كما قال سيبويه وغيره : عبد اللّه بن همّام السّلولي . وهذا نسبه من « الجمهرة » : عبد اللّه بن همّام بتشديد الميم ، ابن نبيشة بضم النون ، ابن رياح بكسر الراء بعدها مثناة تحتية ، ابن مالك بن الهجيم بالتصغير ، ابن حوزة بالحاء المهملة ، ابن عمير بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وكان يقال لعبد اللّه من حسن شعره : « العطّار » . وسلول هي بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة ، كانت امرأة مرّة بن صعصعة ، وأولادها منه ينسبون إليها . و « عبد اللّه بن همّام » شاعر إسلاميّ من التابعين . قال ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 3 » : هو من بني مرّة بن صعصعة « 4 » من قيس عيلان . وبنو مرّة يعرفون ببني سلول ، وهي أمّهم ، وهي بنت ذهل بن شيبان من ثعلبة ، وهم رهط أبي مريم السّلولي ، وكان له صحبة « 5 » .
--> ( 1 ) هو الإنشاد الخامس عشر بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعمر بن أبي ربيعة في سمط اللآلئ ص 469 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 184 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 518 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 557 ؛ ولكثير عزة في الدرر 6 / 33 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 88 ؛ وليس في ديوانه . وهو بلا نسبة في مغني اللبيب 1 / 194 . ( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " قال الشاعر " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق . ( 3 ) الشعر والشعراء 2 / 545 . وانظر في ترجمته سمط اللآلئ ص 683 ؛ والشعر والشعراء 2 / 545 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 593 . ( 4 ) في الشعر والشعراء : " أخي عامر بن صعصعة " . ( 5 ) اسمه مالك بن ربيعة ، وهو مشهور بكنيته . الإصابة 7625 .