البغدادي

27

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

685 - ومهما وكلت إليه كفاه على أنّ « مهما » اسم ، بدليل رجوع الضمير إليه ، وهو الهاء من « كفاه » ، والضمير لا يرجع إلّا إلى الاسم ، وأمّا الضمير في « إليه » فراجع إلى الممدوح . كذا استدلّ به ابن يعيش في « شرح الكافية » . وكذا الضمير في به راجع إلى مهما في الآية « 1 » . وقال الزمخشري وغيره : عاد عليها ضمير به ، وضمير بها ، حملا على اللفظ ، وعلى المعنى . قال ابن هشام في « المغني » : والأولى أن يعود ضمير بها لآية . وفيه أنّ عود الضمير إلى المبيّن أولى من عوده إلى البيان « 2 » . وزعم السّهيلي أنّ « مهما » تأتي حرفا ، بدليل قول زهير « 3 » : ( الطويل ) ومهما تكن عند امرئ من خليقة * وإن خالها تخفى على النّاس تعلم قال : هي هنا : حرف بمنزلة « إنّ » ، بدليل أنها لا محل لها . وتبعه ابن يسعون واستدلّ بقوله « 4 » : ( البسيط )

--> - وروايته في بعض هذه المصادر : . . . . . . . . . . . . . * . . . وكلت إليه كفاه ( 1 ) سورة الأعراف : 7 / 132 . وهي قوله تعالى : " مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها " . ( 2 ) مغني اللبيب ص 331 . ( 3 ) هو الإنشاد الثلاثون بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 32 ؛ والجنى الداني ص 612 ؛ والدرر 4 / 184 ، 5 / 82 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 327 ؛ وشرح شواهد المغني ص 386 ، 738 ، 743 ؛ وشرح قطر الندى ص 37 ؛ ومغني اللبيب ص 330 ؛ وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 3 / 579 ؛ ومغني اللبيب ص 323 ؛ وهمع الهوامع 2 / 35 ، 58 . ( 4 ) هو الإنشاد الثامن والثلاثون بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لساعدة بن جؤية الهذلي في ديوان الهذليين 1 / 198 ؛ والدرر 5 / 70 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 345 ؛ وشرح أشعار الهذليين 3 / 1128 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 150 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 157 ، 2 / 743 ؛ ولسان العرب ( أبي ، صوي ) ؛ وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 262 ؛ ومغني اللبيب 1 / 330 ؛ وهمع الهوامع 2 / 57 .