البغدادي
150
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
ولم يسمّ بذلك غير هؤلاء الثلاثة . وكان عند أبي أمية بن المغيرة أربع عواتك : عاتكة بنت عبد المطلب ، وهي أمّ زهير وعبد اللّه ، وهو الذي قال للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » : « لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً » . وعاتكة بنت جذل الطّعان ، وهي أمّ أمّ سلمة والمهاجر . وعاتكة بنت عتبة بن ربيعة . وعاتكة بنت قيس ، من بني نهشل بن دارم التميميّة . انتهى . وقوله : « غير مدافع » بالنصب . وجملة : « غيبته المقابر » خبر إنّ . والباء من قوله : « بسرو سحيم » متعلق به . و « سحيم » بضم السين وفتح الحاء المهملتين : موضع في طريق الشام من مكّة . و « سرو » على لفظ الشجر بمعنى أعلى . فسرو سحيم : أعلاه . وقوله : « بسرو سحيم » تأكيد للأوّل . وقوله : عارف خبر مبتدأ محذوف ، أي : هو ذو معرفة بالأمور . ومناكر اسم فاعل ، من ناكره بمعنى قاتله . و « الياسر » : اللاعب بالميسر ، وهو قمار العرب بالأزلام ، وهو ممّا يفتخر به عندهم ، كانوا يقامرون بها في أيام الغلاء والقحط ، ويفرّق الغالب لحم الجزور على الفقراء . وقوله : « تنادوا » ، أي : تنادى جماعة الركب . و « أن » مخففة من الثقيلة ، وجملة : « لا سيّد الحيّ » فيهم من المبتدأ ، والخبر خبر أن المخففة . وفجع بمعنى أصيب بالرزية . و « القافل » : الرّاجع من السفر . وعنى بأهل اللّه قريشا . وكانت العرب تسمّيهم أهل اللّه ، لكونهم أرباب مكّة . و « الحبير » ، بفتح الحاء المهملة ، وكسر الموحدة : ثياب ناعمة كانت تصنع باليمن . و « ريدة » بفتح الراء المهملة وسكون المثناة التحتية : بلدة من بلاد اليمن ، وأراد أهل ريدة . و « معافر » بفتح الميم بعدها عين مهملة ، وكسر الفاء : قبيلة من قبائل اليمن .
--> ( 1 ) سورة الإسراء : 17 / 90 .