البغدادي

34

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

متى يأت هذا الموت لم تبق حاجة * لنفسي إلّا قد قضيت قضاءها « 1 » و « قائم » فاعل يرى . و « دون » و « وراء » من الأضداد ، فإن كان الأوّل بمعنى قدّام كان الآخر بمعنى خلف ، وإن كان الأوّل بمعنى خلف كان الثاني بمعنى قدّام . وملكت بمعنى شددت وضبطت . و « أنهرت » : أوسعت . وقد ضمّن المصراع الصفيّ الحلّيّ في قوله : ( الطويل ) تزوّج جاري وهو شيخ صبيّة * فلم يستطع غشيانها حين جاءها ولو أنّني بادرتها لتركتها * يرى قائم من دونها ما وراءها وابن عبد القيس الذي قتله هو رجل من قبيلة عبد القيس . كان قتل أباه الخطيم فأخذ ثأره منه . ومن شعر قيس « 2 » : ( الوافر ) وما بعض الإقامة في ديار * يهان بها الفتى إلّا عياء يريد المرء أن يعطى مناه * ويأبى اللّه إلّا ما يشاء وكلّ شديدة نزلت بقوم * سيأتي بعد شدّتها رخاء ولا يعطى الحريص غنى بحرص * وقد ينمي على الجود الثّراء « 3 »

--> ( 1 ) البيت لقيس بن الخطيم في حماسة الخالديين 1 / 22 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي 1 / 186 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 222 . وهو بلا نسبة في شرح الأشموني ص 259 . ( 2 ) الأبيات في ديوان قيس بن الخطيم ضمن القصيدتين 11 ، 12 . ويقول محقق ديوانه حول ذلك ص 151 : " اضطرب الرواة والعلماء اضطرابا شديدا في رواية أبيات هذه القصيدة والقصيدة التي تليها من وجوه : فقد وردت القصيدتان منفصلتين حينا ، وتداخلت أبياتهما في قصيدة واحدة حينا آخر ، وأضيفت إليهما أبيات أخرى حينا ثالثا . وبعض هذه الأبيات تنسب إلى قيس بن الخطيم ، وبعضها للربيع بن أبي الحقيق اليهودي ، وبعضها إلى نابغة بني شيبان ، وبعضها إلى عمرو بن الإطنابة . ومن أجل ذلك عاقبنا بين القصيدتين بعد أن كان بينهما في الأصل قصائد أخر . . . " . والأبيات في ديوانه ص 153 - 158 ، باختلاف في الترتيب . ( 3 ) البيت لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 157 ؛ والحماسة البصرية 2 / 9 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 104 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1188 ؛ ولسان العرب ( نوك ) ؛ ومعاهد التنصيص 1 / 193 . وهو للنابغة الشيباني في ديوانه ص 111 ؛ والأغاني 7 / 123 ؛ وللربيع بن أبي الحقيق في تاج العروس ( نوك ) .