البغدادي

30

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

للإبل ، من الظمأ بفتح الميم ، وهو العطش . و « آخر » : ضد أوّل ، معطوف على منتظر . أما « الأشهب بن رميلة » فهو شاعر إسلاميّ مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، أسلم ولم تعرف له صحبة واجتماع بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولهذا أورده ابن حجر في قسم المخضرمين من « الإصابة » « 1 » . ورميلة : اسم أمّه ، وهي بضمّ الراء المهملة وفتح الميم . وذكره المرزبانيّ في « معجم الشعراء » « 2 » في حرف الزاء المعجمة . قال صاحب الأغاني « 3 » : هو الأشهب بن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم . وفي « المؤتلف والمختلف » « 4 » وفي « كتاب الشعراء المنسوبين إلى أمهاتهم » : المنذر ، بدل عبد المدان . وفي « مختصر الجمهرة لياقوت » : ابن عبد المنذر . واللّه أعلم . ورميلة أمّه ، وهي أمة لخالد بن مالك بن ربعيّ بن سلمى بن جندل المذكور . قال أبو عمرو : ولدها يزعمون أنها كانت سبيّة من سبايا العرب فولدت لثور ابن أبي حارثة أربعة نفر ، وهم رباب « 5 » ، وحجناء ، والأشهب ، وسويط « 6 » . وكانوا من أشدّ إخوة في العرب لسانا ويدا ، ومنعة للجانب ، فكثرت أموالهم في الإسلام . وكان أبوهم ثور ابتاع رميلة في الجاهلية ، وولدتهم في الجاهليّة فعزّوا عزّا كثيرا ،

--> ( 1 ) الإصابة : 1 / 110 . ( 2 ) معجم الشعراء ص 32 . ( 3 ) الأغاني 9 / 269 . ( 4 ) المؤتلف والمختلف ص 37 . ( 5 ) كذا في طبعة بولاق والأغاني وشرح أبيات المغني : " رباب " بالراء المهملة . وفي طبعة هارون والنسخة الشنقيطية : " زباب " . بالزاي المعجمة وهو تصحيف . ( 6 ) كذا في جميع طبعات الخزانة وشرح أبيات المغني . وفي الأغاني 9 / 269 : " وسويد " .