البغدادي
25
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
إلى آخر الأبيات . وعليها لا شاهد فيه . و « أنواح » : جمع نوح [ بفتح النون ] . و « مذحج » ، بكسر الحاء المهملة بعد الذال المعجمة الساكنة : قبيلة كبيرة . فاجتحناهم ، من الاجتياح بتقديم الجيم على الحاء المهملة ، وهو الإهلاك والاستئصال . و « صبّحه » ، بمعنى أتاه صباحا . و « غارة » مفعول لأجله . وقال العينيّ : ويجوز أن يكون حالا من الواو في صبّحوا . وقد فتّشت هذا الرجز بجميع موادّ ألفاظه في « العباب » فلم أر له فيه أثرا ، ولم أدر من أيّ مادة نقله . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والعشرون بعد الأربعمائة ، وهو من شواهد س « 1 » : ( الطويل ) 426 - وإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد على أنّ أصله : « وإنّ الذين » ، فحذفت النون منه تخفيفا . وقد تقدّم نصّ سيبويه في هذا البيت عند شرح قوله :
--> ( 1 ) هو الإنشاد الرابع عشر بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للأشهب بن رميلة في البيان والتبيين 4 / 55 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 180 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 517 ؛ والكتاب 1 / 187 ؛ ولسان العرب ( فلج ، لذا ) ؛ والمؤتلف والمختلف ص 37 ؛ ومعجم الشعراء ص 33 ؛ والمحتسب 1 / 185 ؛ ومعجم ما استعجم ص 1028 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 482 ؛ والمقتضب 4 / 146 ؛ والمنصف 1 / 67 ؛ وللأشهب أو لحريث بن مخفض في الدرر 1 / 148 . وهو بلا نسبة في الأزهية ص 99 ؛ والدرر 5 / 131 ؛ ورصف المباني ص 342 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 537 ؛ وشرح المفصل 3 / 155 ؛ ومغني اللبيب 1 / 194 ، 2 / 552 . وفيه رواية الشطر الأول : * إن الذي حانت بفلج دماؤهم * بحذف الواو ، فيكون قد دخل البيت خرم .