البغدادي
241
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وقال ابن الشجري في « أماليه » : هو عمرو بن أحمر بن العمرّد بن عامر بن عبد شمس بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر . وكان من شعراء الجاهلية وأدرك الإسلام . وأورد الآمدي في « المؤتلف والمختلف » « 1 » من يقال له ابن أحمر أربعة ، وقال : منهم عمرو بن أحمر الباهلي . قال ابن حبيب : هو عمرو بن أحمر بن العمرّد بن عامر بن عبد شمس بن عبد بن قدام بن فرّاص « 2 » بن معن ، الشاعر الفصيح ، كان يتقدّم شعراء أهل زمانه . وقد ذكرت حاله وأشعاره مع الشعراء المشهورين . انتهى . وأورده ابن حجر في « قسم المخضرمين من الإصابة » وقال : قال المرزباني : هو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم ، وغزا مغازي في الروم ، وأصيب بإحدى عينيه هناك ، ونزل الشام ، وتوفّي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّا عالية . وقال أبو الفرج « 3 » : كان من شعراء الجاهلية المعدودين ، ثم أسلم وقال في [ الجاهلية و ] الإسلام شعرا كثيرا ، ومدح الخلفاء الذين أدركهم ، ولم يلق أبا بكر ، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان « 4 » . وهذا يخالف قول المرزباني : إنّه في عهد عثمان . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والستون بعد الأربعمائة « 5 » : ( الرمل )
--> ( 1 ) المؤتلف والمختلف ص 44 . ( 2 ) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية وجمهرة أنساب العرب ص 245 ؛ والاشتقاق ص 274 ؛ والقاموس ( فرص ) . وفي المؤتلف والمختلف : " . . بن قراص " بالقاف . ( 3 ) الأغاني 8 / 234 . والزيادات منه . ( 4 ) يبدو أن البغدادي سها ؛ فكيف يكون قد توفي - وهذا ذكره منذ أسطر البغدادي - في عهد عثمان ، ثم يقول إلى عبد الملك بن مروان . ( 5 ) البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 183 ؛ والأزمنة والأمكنة 2 / 153 ؛ وتاج العروس ( هلل ) والخصائص -