البغدادي

226

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وأيّامنا معروفة في عدوّنا * لها غرر معروفة وحجول وروي : « لقد ركبت أيرا » بالمثناة التحتية بدل الميم ، وهو تحريف من الكتاب . وقوله : « ذري عنك » إلخ ، « ذري » : اتركي . و « تهجاء » ، بالفتح : مصدر لمبالغة الهجاء . و « أذلقيّ » ، أي : أير أذلقيّ . والأذلق : السنان المسنون المحدّد . قال صاحب العباب : ذلق السنان بالكسر يذلق ذلقا ، أي : صار حديدا ، فهو ذلق ؛ وأسنّة ذلق . وقال العيني : أذلقي ، أي : رجل فصيح متقن . وهذا لا مناسبة له هنا . ومثله لبعض فضلاء العجم في « شرح أبيات المفصل » ، وتبعه الكرمانيّ في « شرح أبيات الموشح » ، قالا : أذلقيّ ، أي : فصيح ، يقال : فلان ذلق اللسان ، أي : طليقه . والأذلقيّ مبالغة . انتهى . وروي : « أذلغي » بدل « أذلقيّ » بذال وغين معجمتين بينهما لام . قال صاحب العباب : ويقال للذكر أذلغ وأذلغيّ ، ومذلغ بكسر الميم . والأذلغي : منسوب إلى بني أذلغ : قوم من بني عامر ، يوصفون بالنكاح . قال ابن الكلبي : الأذلغ هو عوف بن ربيعة بن عبادة ، وأمه من ثمالة . وقال الأزهريّ : الذكر يسمى أذلغ إذا اتمهلّ « 1 » فصارت تومته مثل الشّفة المنقلبة . ويقال : رجل أذلغ ، إذا كان غليظ الشفتين . وذلغ جاريته ، إذا جامعها . انتهى . و « الفيشل » ، بفتح الفاء : رأس الذكر ، ومثله الفيشلة . كذا في العباب . وقال العينيّ : الفيشل : الذكر العظيم الكمرة . ولم أره بهذا المعنى . وقوله : « بريذينة حكّ البراذين » إلخ ، مصغّر البروذنة . قال المطرّزي : البرذون : التركيّ من الخيل ، وهو خلاف العراب . وقال ابن الأنباريّ : البرذون يقع على

--> - ص 264 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 60 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 21 . والحجول : جمع حجل ، وهو الخلخال ، يريد أن وقعائعنا مشهورة في أعدائنا فهي بين الأيام كالأفراس الغر المحجلة بين الخيل . ( 1 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " إذا تمهل " . وهو تصحيف صوابه من لسان العرب ( مهل ) . وفيه : " الجوهري : اتمهلّ اتمهلالا ، أي اعتدل وانتصب " .