البغدادي
147
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
* بعد اللتيّا واللّتيّا والتي * و « تردّت » : تفعّلت من الرّدى ، مصدر ردي يردى ، إذا هلك ؛ أو من التردّي الذي هو السقوط من علوّ . حذف الصّلة « 1 » من هذا الضّرب من الموصولات إنّما هو لتعظيم الأمر وتفخيمه « 2 » . وقد جاء التّصغير في كلامهم للتعظيم ، كقوله « 3 » : ( الطويل ) * دويهيّة تصفرّ منها الأنامل * أراد بالدّويهيّة الموت ، ولا داهية أعظم منها ، فتحقير اللتّيا ها هنا للتعظيم . و « الرّأب » : الإصلاح . و « الثّأى » بفتح المثلثة والهمزة ، وبعدها ألف تكتب ياء : الفساد . والظرف متعلّق بالثّأى ، أي : أصلحت ما فسد بينها . اه . وإنّما نقلته هنا بتمامه لأنه كالشرح لما سيأتي قريبا . ومنهم أبو علي ، قال في « إيضاح الشعر » عند قول الشاعر ، وتقدّم شرحه : من النّفر اللاء الذين إذا هم * . . . . . . . . . . . . البيت المتقدم يجوز أن يكون حذف صلة الأوّل لأنّ صلة الموصول الذي بعده تدلّ عليها ، كقول الآخر : من اللّواتي والتي واللاتي * . . . . . . . . . . . . البيت
--> ( 1 ) في طبعة بولاق : " والحذف " . وهو تصحيف صوابه من شرح أبيات المغني 7 / 312 ؛ والنسخة الشنقيطية . ( 2 ) النص في أمالي ابن الشجري 1 / 24 ، 25 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 312 . ( 3 ) عجز بيت للبيد ؛ وتمامه : * وكلّ أناس سوف تدخل بينهم * وهو الإنشاد الواحد والستون في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للبيد في ديوانه ص 256 ؛ وجمهرة اللغة ص 232 ؛ والدرر 6 / 283 ؛ وسمط اللآلئ ص 199 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 85 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 281 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 150 ؛ ولسان العرب ( خوخ ) ؛ والمعاني الكبير ص 859 ، 1206 ؛ ومغني اللبيب 1 / 136 ، 197 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 8 ، 4 / 535 . وهو بلا نسبة في الإنصاف 1 / 139 ؛ وديوان المعاني 1 / 188 ؛ وشرح الأشموني 3 / 706 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 191 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 402 ، 2 / 537 ؛ وشرح المفصل 5 / 114 ؛ ومغني اللبيب 1 / 48 ، 2 / 626 ؛ وهمع الهوامع 2 / 185 .