البغدادي

450

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وقد تقدّم الكلام عليه مفصّلا في الشاهد الثامن والتسعين بعد المائتين من باب الإضافة « 1 » . و « العورة » : المكان الذي يخاف منه العدوّ . وقال ثعلب : كلّ مخوف عورة . وقال كراع : عورة الرجل في الحرب : ظهره . و « العشيرة » : القبيلة . و « الوكف » ، بفتح الواو والكاف ، ويروى بدله « نطف » بفتح النون والطاء المهملة ، وكلاهما بمعنى العيب ، أي : يحفظون العشيرة أن يصيبهم ما يعابون به ، ولا يضيعون ما استحفظوا ، فيلحق العشيرة عيب بذلك . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس عشر بعد الأربعمائة « 2 » : ( الطويل ) 416 - بسود نواصيها وحمر أكفّها وصفر تراقيها وبيض خدودها على أن رجوع الضمير من نواصيها على الموصوف « بسود » المقدّر ، خاصّ بالضرورة ، والقياس : بنساء سود نواصيها . وهذا على رواية البيت كذا ، وأما على ما سيأتي فمرجع الضمير وصف مذكور في بيت قبله . والبيت من أبيات للحسين بن مطير ، أوردها أبو تمام في باب النسيب من « الحماسة » ، وهي « 3 » : لقد كنت جلدا قبل أن توقد النّوى * على كبدي نارا بطيئا خمودها

--> ( 1 ) الخزانة الجزء الرابع ص 253 . ( 2 ) البيت للحسين بن مطير في ديوانه ص 47 ؛ وأمالي القالي 1 / 165 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 435 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 369 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 2 / 762 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 118 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1230 ؛ والعمدة في محاسن الشعر 2 / 11 . ( 3 ) الأبيات للحسين بن مطير في ديوانه ص 47 ؛ وأمالي القالي 1 / 165 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 434 - 435 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 368 - 369 ؛ وزهر الآداب 4 / 1050 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 2 / 761 - 763 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 3 / 118 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1229 - 1230 .