البغدادي

382

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

و « تلهدي » ، يقال : لهد البعير يلهد ، إذا عضّ الحمل غاربه وسنامه حتّى يؤلمه . ولهذه الحمل ، أي : أثقله . قال الأصمعيّ : لهد القوم دوابّهم : أجهدوها وأتعبوها . وقوله : « أو تردي » الخ ، « أو » بمعنى « إلى » أو إلّا . و « تردي » ، من الورد ، منصوب بحذف النون بأن مضمرة بعد أو . و « أبو محمد » : كنية الحجاج ابن يوسف الثقفيّ . وقوله « ولا بوبر » الخ ، قال ابن الأثير في « النهاية » : الوبر بسكون الباء : دويبّة على قدر السنّور غبراء أو بيضاء ، حسنة العينين ، شديدة الحياء حجازية ، والأنثى وبرة . ويشبه بها تحقيرا . اه . وضبطه العينيّ وتبعه السيوطيّ في « شرح شواهد المغني » بفتح الواو وسكون التاء المثناة من فوق وفي آخره نون ، بمعنى واتن . يعني : ولا بدائم ثابت بأرض الحجاز . ويقال للماء المعين الدائم الذي لا يذهب : واتن ، وكذلك بمعناه واثن بالمثلثة . هذا كلامه . وهذا تحريف منه قطعا . و « مقرد » : اسم فاعل من أقرد بالقاف ، بمعنى ذلّ وخضع وقال الجوهريّ : أقرد ، أي : سكن وتماوت . وروى : « مفرد » بالفاء على أنه اسم مفعول من أفردته ، إذا عزلته . وقوله : « إن ير يوما » الخ ، الجملة الشرطية صفة لوبر ، ونائب الفاعل في « ير » ضمير الوبر . والفضاء بالفاء . ويصطد بالبناء للمفعول . وقوله : « وينجحر » الخ ، قال صاحب الصحاح : الجحر بضم الجيم : واحد الجحرة والأجحار . وأجحرته ، أي : ألجأته ، إلى أن دخل جحره فانجحر . وفاعل ينجحر ضمير الوبر أيضا . و « المحكد » ، بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الكاف : الأصل ، ويقال له المحتد أيضا بكسر المثناة الفوقية . و « حميد الأرقط » : شاعر إسلاميّ من شعراء الدولة الأموية ، وهو معاصر الحجّاج . وهو حميد بن مالك بن ربعيّ بن مخاشن بن قيس بن نضلة بن أحيم « 1 » ابن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم .

--> ( 1 ) في الاشتقاق ص 254 : " وأما بهدلة فمنهم أحيم ، وكان شريفا " .