البغدادي
329
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
395 - وكم موطن لولاي طحت كما هوى بأجرامه من قلّة النّيق منهوي لما تقدّم قبله . قال سيبويه في باب ما يكون مضمرا فيه الاسم متحوّلا عن حاله إذا أظهر « 1 » بعده ، وذلك « لولاك ولولاي » ، إذا أضمر فيه الاسم جرّ وإذا أظهر رفع . ولو جاءت علامة الإضمار على القياس لقلت : لولا أنت ، كما قال اللّه تعالى « 2 » : « لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ » ولكنّهم جعلوه مجرورا . والدليل على ذلك أنّ الياء والكاف لا تكونان علامة مضمر مرفوع ، قال يزيد بن الحكم : وكم موطن لولاي طحت * . . . . . . . . البيت وهذا قول الخليل ويونس . وأمّا قولهم : عساك فالكاف منصوبة . قال الراجز « 3 » : * يا أبتا علّك أو عساكا *
--> - العرب ( جرم ، هوا ) . وهو بلا نسبة في الإنصاف 2 / 691 ؛ والجنى الداني ص 603 ؛ وجواهر الأدب ص 397 ؛ ورصف المباني ص 295 ؛ وشرح الأشموني 2 / 285 ؛ وشرح ابن عقيل ص 353 ؛ ولسان العرب ( إما ، لا ) ؛ والممتع في التصريف 1 / 191 ؛ والمنصف 1 / 72 . ( 1 ) في طبعة بولاق : " ظهر " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . وفي كتاب سيبويه : " إذا أظهر بعده الاسم " . ( 2 ) سورة سبأ : 34 / 31 . ( 3 ) هو الإنشاد الخامس والأربعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والرجز لرؤبة في ملحقات ديوانه ص 181 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 164 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 334 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 433 ؛ وشرح المفصل 7 / 123 ، 2 / 90 ؛ والكتاب 2 / 375 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 252 ؛ وللعجاج في ملحق ديوانه 2 / 310 ؛ وتهذيب اللغة 1 / 106 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 336 ؛ والإنصاف 1 / 222 ؛ والجنى الداني ص 446 ، 470 ؛ والخصائص 2 / 96 ؛ والدرر 2 / 159 ؛ ورصف المباني ص 29 ، 249 ، 355 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 406 ، 2 / 493 ، 502 ؛ وشرح الأشموني 1 / 133 ، 2 / 458 ؛ وشرح المفصل 2 / 12 ، 3 / 118 ، 120 ، 8 / 87 ؛ واللامات ص 135 ؛ ولسان العرب ( روي ) ؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 130 ؛ والمقتضب 3 / 71 ؛ ومغني اللبيب 1 / 151 ، 2 / 699 ؛ وهمع الهوامع 1 / 132 .