البغدادي

199

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ينظرن من خلل السّتور إذا بدا * نظر الهجان إلى الفنيق المصعب خضل الكياس إذا تنشّى لم تكن * خلفا مواعده كبرق الخلّب « 1 » وإذا تعوورت الزّجاجة لم يكن * عند الشّراب بفاحش متقطّب « 2 » « اللّذّ » بالفتح : المتلذّذ . و « تقبّله النعيم » ، إذا استبان عليه . و « الرّبرب » : جماعة النساء . والهجان من الإبل : كرامها وبيضها . و « الفنيق » : الفحل « 3 » المتروك لا يركب ولا يحمل عليه . و « الخضل » : النديّ والكياس « 4 » . و « التعاور » : التداول . وبعد هذا اقتضب الكلام فقال : إنّ السّيوف غدوّها ورواحها * . . . . . . . . . . البيت وبعده : وتركن عمّك من غنيّ ممسكا * بإزاء منخرق كجحر الثّعلب « 5 » وتركن فلّ بني سليم تابعا * لبني ضبينة كاتّباع التّولب ألقوا البرين بني سليم إنّها * شانت وإنّ حزازها لم يذهب « 6 » ولقد علمت بأنّها إذ علّقت * سمة الذّليل بكلّ أنف مغضب والخيل تعدو بالكماة كأنّها * أسد الغياطل من فوارس تغلب « 7 » وهذا آخر القصيدة . وقوله : « وتركن عمّك من غني » الخ ، « غنّي » : قبيلة . قال شارح ديوانه

--> ( 1 ) كذا في طبعة بولاق وشعره صنعة السكري تحقيق د . قباوة . وفي النسخة الشنقيطية وطبعة هارون : " تشتى " . وهو تصحيف . وتنشى : سكر . والخلف : الغدر . والخلب : السحاب الذي لا مطر فيه . ( 2 ) المتقطب : العابس الكالح . ( 3 ) في طبعة هارون 5 / 201 : " الفحل التروك . . " . وهو تصحيف صوبناه من شعره . ( 4 ) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية . وفي ديوانه : " الكئاس " . والكياس مخففة من الكئاس . ( 5 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " منحرق " . وهو تصحيف صوابه من شعره ص 91 . ( 6 ) شانت : قبّحت . والحزاز : ما يكون في أنف البعير من أثر البرة . ( 7 ) في طبعة هارون 5 / 202 : " والخليل " . وهو تصحيف .