البغدادي

17

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وبنيّ : منادى ، أي : يا بنيّ ، والفاء في « فكلّكم » فصيحة ، أي : إن تغزوا فكلّكم الخ . قال ابن قتبة وابن الأعرابيّ : المسيف الذي ذهب ماله ووقع في إبله السّواف . يقال : أساف الرجل ، أي : هلك ماله . والسّواف بالفتح وقيل بالضم : مرض المال وهلاكه . يقال : وقع في المال سواف ، أي : موت . تعني أنّ أولادها فقراء . تحرّضهم على الغنيمة . وقوله : « فأخلفنا مودّتها » الخ ، أي : أخلفنا هواها ، وخيّبنا مأمولها . و « قاظت » ، أي : أقامت في القيظ ، وهو الصيّف . و « الحذل » بفتح الحاء المهملة وكسر الذال المعجمة : الموق الذي فيه بثر وحمرة . و « المأقي » : لغة في الموق ، وهو طرف العين ناحية الأنف . ونطوف ، أي : سائل . يقال : نطف الماء ينطف بالضم والكسر ، إذا سال . و « معقر » بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف المكسورة ، وهو معقّر بن أوس ابن حمار ، على لفظ واحد الحمير ، ابن الحارث بن حمار « 1 » بن شجنة بن مازن بن ثعلبة بن كنانة بن بارق ، وهو لقب ، واسمه سعد . قال صاحب « العباب » : وبارق أبو قبيلة من اليمن ؛ واسم بارق سعد بن عديّ بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء الأزديّ . قيل : بارق في الأصل جبل باليمن نزله بنو عديّ بن حارثة فسمّوا به . وكان قوم معقّر قد حالفوا بني نمير بن عامر في الجاهليّة ، لدم أصابوه منهم ، وشهدوا يوم جبلة وكان « 2 » معقّر قد كفّ بصره ؛ وكان قبل ذلك من فرسان قومه وشعرائهم المشهورين يوم جبلة ، وكان قبل الإسلام بتسع وخمسين « 3 » سنة ، قبل

--> ( 1 ) في المؤتلف والمختلف ص 127 : " معقر بن الحارث بن أوس بن حمار بن شجنة بن مازن بن ثعلبة . . . " . وفي الأغاني 11 / 159 : " معقر بن أوس بن حمار البارقي " . وفي الأغاني 11 / 163 : " وبهذا البيت سمي معقرا ، واسمه سفيان بن أوس " . والبيت : لها ناهض في المهد قد مهدت له * كما مهدت للبعل حسناء عاقر ( 2 ) كلمة " وكان " ساقطة من النسخة الشنقيطية . ( 3 ) في النسخة الشنقيطية : " بخمس وسبعين " . وهو تصحيف لا يستقيم معه المعنى . وفي معجم البلدان : " بسبع وخمسين سنة قبل مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم بسبع عشرة سنة " . وفي العقد الفريد 5 / 141 : " وكان يوم -