البغدادي
59
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
بكسر السين وسكون الموحدة : جلود البقر المدبوغة بالقرظ تحذى منه النّعال السّبتيّة . و « الهلب » ، بضم الهاء : شعر الخنزير الذي يخرز به ، الواحد هلبة ، وكذلك ما غلظ من شعر الذنب وغيره . و « البردان » : العصران ، وكذلك الأبردان وهما الغداة والعشيّ ؛ ويقال ظلّاهما . ومستحملا ، أي : طالبا أن تحملني على دابة . وأبو خبيب ، بضم الخاء المعجمة وفتح الموحدة الأولى كنية عبد اللّه بن الزّبير كني بأكبر أولاده ؛ قال الثّعالبيّ في « لطائف المعارف » : كان له ثلاث كنى : أبو خبيب ، وأبو بكر ، وأبو عبد الرحمن ، وكان إذا هجي كني بأبي خبيب . ونكدن من نكد نكدا من باب تعب ، فهو نكد ، إذا تعسّر . ونكد العيش نكدا ، إذا اشتدّ . و « أميّة » : أبو قبيلة من قريش ، وهما أميّتان : الأكبر والأصغر ، ابنا عبد شمس بن عبد مناف أولاد علّة ؛ فمن أميّة الكبرى أبو سفيان بن حرب ، والعنابس ، والأعياص . وأميّة الصغرى هم ثلاثة إخوة لأمّ اسمها عبلة يقال لهم العبلات بالتحريك . و « الأعياص » بإهمال الأوّل والآخر ، هم من قريش أولاد أميّة ابن عبد شمس الأكبر ؛ وهم أربعة « 1 » : العاص ، وأبو العاص ، والعيص ، وأبو العيص . و « ذات عرق » ، بالكسر : ميقات أهل العراق ، وهو من مكّة نحو مرحلتين ، ويقال هو من نجد الحجاز . والصّحبة أراد به الأصحاب ، وهو في الأصل مصدر . وأدنوا بفتح الهمزة : أمر مسند لجماعة الذكور ، من الإدناء ، و « ركابي » : إبلي . وأفارق مجزوم في جواب الأمر . وعبد اللّه بن الزّبير بفتح الزاي وكسر الموحدة ، قد تقدّمت ترجمته في الشاهد الرابع والعشرين بعد المائة « 2 » . وروى الأصبهانيّ في « الأغاني » « 3 » هذه الأبيات لعبد اللّه بن فضالة بن شريك ابن سليمان بن خويلد ، وأنهى نسبه إلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر .
--> ( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 78 : " ولد أمية الأكبر بن عبد شمس اثنا عشر ذكرا ، وهم العاصي ؛ وأبو العاصي ؛ والعيص ؛ وأبو العيص ؛ والعويص ؛ وأبو عمرو ، هؤلاء هم الأعياص أعقبوا كلهم " . ( 2 ) في جميع أصول الخزانة وطبعاتها : " الثاني والعشرون " . وهو تصحيف صوابه " الرابع والعشرون بعد المائة " . وفي حاشيتي طبعتي السلفية وهارون إشارة إلى هذا التصحيف . انظر في ذلك الخزانة الجزء الثاني ص 232 . ( 3 ) الأغاني 12 / 71 .