البغدادي

340

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وتقدّمت ترجمة العبّاس في الشاهد السابع عشر من أوائل الكتاب « 1 » ، أما ترجمة خفاف بن ندبة فستأتي إن شاء اللّه تعالى في « باب اسم الإشارة « 2 » » . و « ألوك » بفتح الهمزة وضم اللام : الرسالة ؛ ومنها الملائكة . و « حدّثت » بالبناء للمفعول والخطاب . و « الخفرات » : النساء الحيّيات ، بفتح الخاء وكسر الفاء ؛ والفعل من باب تعب . و « البرا » : جمعه برة بضم الباء الموحّدة فيهما ، وهي كلّ حلقة من سوار وقرط وخلخال ؛ والمراد هنا الأخير . وعدم ستر الخلاخيل للنساء ، إنّما يكون عند هروبهنّ من السّبي والنّهب « 3 » . و « إذا » ظرف ، إمّا لقوله حدّثت أو لقوله أشدّ على الكتيبة . ومثل هذا يسمى « التجاذب » . وقوله : « أشد على الكتيبة » ، قيل : لم يقل في الشجاعة أبلغ من هذا البيت . و « الكتيبة » : الجيش . و « الحتف » : الهلاك . وقوله : « فقيد إلى المقامة » ، روي أيضا : « فسيق إلى المقامة » من السّوق . وقوله : « ولا ولدت له الخ » ، هذا دعاء عليه بقطع نسله . و « الحصان » بالفتح : المرأة العفيفة . و « تتوق » ، تاقت نفسه إلى الشيء اشتاقته ونازعت إليه . وتلف الشيء من باب فرح إذا هلك . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث عشر بعد الثلثمائة « 4 » : ( الرجز ) 313 - أظلمي وأظلمه على أنّه ضرورة ، والقياس أظلمنا . وهو قطعة من رجز رواه أبو علي في « إيضاح الشعر » عن أحمد بن يحيى الشهير بثعلب ، وهو :

--> ( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 161 . ( 2 ) في الخزانة الشاهد رقم 411 . ( 3 ) في حاشية طبعة هارون 4 / 368 : " أنكر قوم صحة الهروب . وقد وجدتها في شعر في الطبري 8 : 13 وهو : * وليس بمنجي ابن اللعين هروب * ( 4 ) الرجز بلا نسبة في الدرر 2 / 38 ؛ وشرح التصريح 1 / 299 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 653 ؛ وهمع الهوامع 1 / 110 .