البغدادي

250

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

بفتح الموحدة وسكون الهاء : ولد الضأن والمعز والبقر ، وقيل صغار الإبل . و « الأحمال » : جمع حمل ، بفتح الحاء المهملة والميم : الخروف ، وقيل هو الجذع ، أي : الشابّ من أولاد الضّأن فما دونه . جعل بيت طلحة مظروفا في العزّ والمكرمة ، وبيت فند منتهيا إلى ما ذكر ؛ وأراد أنّ البيت الأوّل مملوء بالخيل وبها يكون العزّ ، والبيت الثاني بيت ذلّ وهوان ، لأنّ اقتناء الخرفان عندهم يدلّ على الفقر والضعف ، وأنّ بيتهم إنّما هو مربط للبهائم . وقوله : « ألا فتى من بني ذبيان الخ » ألا هنا للعرض والتحضيض ، و « فتى » : منصوب بفعل يفسّره يحملني ، أو منصوب بمحذوف ، أي : ألا ترونني فتى هذه صفته ، كما قال الخليل في قوله « 1 » : * ألا رجلا جزاه اللّه خيرا * ولا يجوز أن تكون للتمني ، فيكون فتى مبنيا معها على الفتح ، لوجود الخبر ، وهو يحملني ؛ فإنّ التي للتمنّي لا خبر لها لفظا ولا تقديرا ، والمعنى أيضا لا يساعد في جعلها للتوبيخ أو للاستفهام عن النفي ، فإنّه بعيد . ولا معنى لجعلها هنا للتنبيه . و « يحملني » : من حمله ، إذا أعطاه دابّة تحمله . و « حمّال » هنا مبالغة حامل ، بالمعنى المذكور . وحاملني ، فيمن رواه ، خبر ليس مقدّم وما بعد إلّا اسمها ؛ وعلى رواية ليس يحملني اسمها ضمير الشأن . وقوله : فقلت ، التاء مضمومة . وعمدت : قصدت . وقوله : « مستيقنا أنّ حبلي الخ » ، هو حال من فاعل أمشي . و « يعلقه » : مضارع أعلق حبله إذا أمكنه أن يعلق حبله ويربطه به . و « عسيب الذنب » : منبته من الجلد والعظم . والمعروف أنّه لا يقال ذيّال إلّا أن يكون مع طول الذنب طويلا في نفسه ، فإن كان طويل الذنب فقط فهو ذائل . ومحلّم السعديّ ، بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر اللام المشدّدة . * * *

--> ( 1 ) هو الشاهد 163 في الخزانة . انظر الخزانة الجزء الثالث ص 50 . وهو صدر بيت لعمرو بن قعاس وعجزه : * يدل على محصلة تبيت *