البغدادي

112

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

لا ينسك الأسى تأسّيا فما * ما من حمام أحد معتصما ومعنى هذا البيت : لا ينسك ما أصابك من الحزن على من فقدته أن تتأسّى بمن سبقك ممّن فقد أحبابه ، فليس أحد ممنوعا من الموت . ومن زعم أنّ ما إذا تكرّرت يبطل عملها جعل منفيّ ما الأولى محذوفا ، أي : فما ينفعك الحزن ، وهو تكلّف . واستشهد شرّاح الألفيّة بهذا البيت - على رواية رفعه - على أنّ إن فيه كافّة . و « بني غدانة » منادى بتقدير يا ؛ و « غدانة » بضم الغين المعجمة : حيّ من يربوع من بني تميم . و « الصّريف » بفتح الصاد والراء المهملتين ، قال ابن السّكّيت : هو الفضّة . وأنشد هذا البيت . و « الخزف » بفتح المعجمتين قال ثعلب في « أماليه » « 1 » : هو ما عمل من طين ، وشوي بالنّار حتّى يكون فخّارا . وأنشد هذا البيت . ولم أر من نسب هذا البيت لقائله مع كثرة الاستشهاد به في كتب النحو واللّغة ، واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثاني والسبعون بعد المائتين ، وهو من شواهد س « 2 » : ( البسيط )

--> - 2 / 102 ، 103 ، 6 / 52 ؛ وشرح الأشموني 2 / 410 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 110 ؛ وهمع الهوامع 1 / 124 ، 2 / 125 . ( 1 ) هذا النقل من الزيادات التي لم ترد في نسخة مجالس ثعلب تح هارون . وإنما ألحقت بها نقلا عن الخزانة . ( 2 ) صدر بيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 15 ؛ وعجزه : * والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد * والبيت للنابغة في الأزهية ص 80 ؛ وإصلاح المنطق ص 47 ؛ والأغاني 11 / 27 ؛ والإنصاف 1 / 269 ؛ وجمهرة اللغة ص 934 ؛ والدرر 3 / 159 ، 6 / 257 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 54 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 109 ؛ والكتاب 2 / 321 ؛ ولسان العرب ( جلد ، ظلم ، بين ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 315 ، 578 ؛ والمقتضب 4 / 414 . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 8 / 129 . ورواية الديوان : * إلا الأواريّ لأيا ما أبيّنها *