البغدادي

369

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

شاقك من قتلة أطلالها * بالشّطّ فالجزع إلى حاجر « 1 » لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر حتّى يقول النّاس ممّا رأوا * يا عجبا للميّت النّاشر دعها فقد أعذرت في ذكرها * واذكر خنى علقمة الخاتر أسفها توعدني جاهلا * لست على الأعداء بالقادر « 2 » يحلف باللّه : لئن جاءه * عنّي نبا من سامع خابر ليجعلنّي ضحكة بعدها * خدعت يا علقم من ناذر إلى أن قال : إنّ الذي فيه تماريتما * بيّن للسّامع والنّاظر ما جعل الجدّ الظّنون الذي * جنّب صوب اللّجب الماطر مثل الفراتيّ إذا ما جرى * يقذف بالبوصيّ والماهر أقول لمّا جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر علقم لا تسفه ولا تجعلن * عرضك للوارد والصّادر وأوّل الحكم على وجهه * ليس قضائي بالهوى الجائر حكّمتموه فقضى بينكم * أبلج مثل القمر الباهر لا يأخذ الرّشوة في حكمه * ولا يبالي غبن الخاسر سدت بني الأحوص لا تعدهم * وعامر ساد بني عامر قد قلت شعري فمضى فيكما * فاعترف المنفور للنّافر وهي قصيدة طويلة ، ومنها « 3 » :

--> ( 1 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " قيلة " . وهو تصحيف صوابه من ديوانه . وفي القاموس ( قتل ) : " وسموا قتلة كخمرة " . وقتلة : صاحبته التي تزوجها ، وقد زعم أبو عبيدة أنها أمة لبني عبيد كان قد تزوجها . وهي أكثر النسوة ذكرا في شعره . ( 2 ) في طبعة بولاق : " فسفها " . وقد أثبتنا ما في النسخة الشنقيطية . ( 3 ) هو الإنشاد الرابع بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 193 ؛ والاشتقاق ص 65 ؛ وأوضح المسالك 3 / 295 ؛ والخصائص 1 / 185 ، 3 / 236 ؛ وشرح التصريح 2 / 104 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 199 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 351 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 902 ؛ وشرح المفصل 6 / 100 ، 103 ؛ ولسان العرب ( كثر ، سدف ، حصى ) ؛ ومغني -