البغدادي

130

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

و « الصّفاة » : الصخرة الملساء . و « اللّهب » ، بكسر اللام ، ومثله اللّصب ، قال أبو عليّ في « المسائل البصريّة » : هو الشقّ في الجبل . و « المنحوي » ، بالنون والحاء المهملة : المجتمع . وقوله : « ليت بنيانه خوي » ، يقال : خوى المنزل من باب رضى يرضي ورمى يرمي ، لغتان ، أي : سقط ؛ قال تعالى « 1 » : « فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها » أي : ساقطة على سقوفها . وقوله : « شج أو عميد الخ » ، هو خبر كأنّ ، و « الشّجي » : الحزين المهموم . و « العميد » : الذي قد عمده المرض ، أي : هدّه حتى احتاج إلى أن يعمد ، أي : يسند « 2 » فهو فعيل بمعنى مفعول . و « المغلة » بفتح الميم وسكون الغين المعجمة ، قال أبو عليّ : علّة تكون في الجوف . و « اللوي » : الذي في جوفه وجع ، تقول : لوي لوى كفرح فرحا . وقوله : « فما برحت نفس حسود الخ » ، النّفس تذكّر وتؤنّث ، ولهذا وصفها بالمذكّر وأنّث لها الفعل والضمير . و « حشيتها » بالبناء للمفعول والخطاب ، من الحشو ، يقال : حشوت الوسادة وغيرها حشوا . وروي « حسبتها » بضمير المتكلّم من الحساب وهو الظنّ . و « النّطاسيّون » : العلماء بالطبّ ، الواحد نطاسيّ . و « مشعر » : اسم مفعول ، أي : ملبس شعارا ، بالكسر ، وهو ما ولي الجسد من الثياب . و « السلال » بالضم : مرض السلّ . و « الجوي » : من الجوى وهو داء [ للقلب ] « 3 » ، وفعله من باب فرح . وقوله : « لم يدو للنأي عهده » ، تقدم تفسير دوي . وقوله : « أفحشا وخبّا الخ » ، الخبّ بكسر الخاء المعجمة : مصدر خببت يا رجل تخبّ خبّا ، من باب علم : إذا خدع ومكر . و « الاختناء » بالخاء المعجمة وبعد المثناة الفوقيّة نون . قال

--> ( 1 ) سورة الحج : 22 / 45 . ( 2 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " أي يشتد " . وهو تصحيف صوبناه من شرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 183 . ( 3 ) في طبعة بولاق : " داء قلب " . وفي النسخة الشنقيطية : " داء قلبي " . والصواب من شرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 183 .