ابن حجر العسقلاني

334

فتح الباري

لكن بفتح أوله وهو عن بن عباس ومثل الثاني لكن بتشديد الفاء وهو عن أبي عياض بصيغة التكبير وبالمد أوله وفتح الفاء والكاف وهو عن ابن الزبير وغير ذلك مما يستوعب في موضعه ( قوله فمن قال أفكهم ) أي جعله فعلا ماضيا يقال معناه صرفهم عن الايمان كما قال يؤفك عنه من أفك أي يصرف عنه من صرف ثم ذكر المصنف حديث الإفك بطوله من طريق صالح وهو ابن كيسان عن بن شهاب وقد تقدم بطوله في الشهادات من طريق فليح عن ابن شهاب وذكرت أني أورد شرحه مستوفى في سورة النور وسأذكر هناك مع شرحه بيان ما اختلفوا فيه من ألفاظ وسياقه إن شاء الله تعالى وذكر المصنف بعد سياقه قصة الإفك أحاديث تتعلق بها