البغدادي

80

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

قصيبة وقصائب انتهى . وفي الصحاح : الذوائب المقصّبة تلوى ليّا حتى تترجّل ، ولا تضفر ، واحدتها قصيبة وقصّابة بالضم والتشديد . و « المعطال » : المرأة التي خلا جيدها من القائد ، والفعل من باب قتل ، وعطلا بالتحريك وعطولا بالضم . ألا زعمت بسباسة اليوم أنّني * كبرت وأن لا يشهد اللهو أمثالي « بسباسة » : امرأة من بني أسد . و « كبر » : شاخ ، يقال كبر الصبي وغيره ، من باب تعب ، مكبرا كمسجد ، وكبرا كعنب . و « شهده » بالكسر يشهده بالفتح شهودا : حضره . و « اللهو » : مصدر لهوت بالشيء ، إذا لعبت به . قال في « الصحاح » : وقد يكنى باللهو عن الجماع . وقوله تعالى « 1 » : « لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً » ، قالوا : امرأة ، ويقال [ ولدا « 2 » ] . بلى ربّ يوم قد لهوت وليلة * بآنسة كأنّها خطّ تمثال « 3 » « بلى » : حرف إيجاب يختص بالنفي ويفيد إثباته ، وأثبت به هنا الشهود المنفي في البيت السابق . ورواه ابن هشام في « مغني اللبيب » : « فيارب يوم إلخ » . وأورده شاهدا على ورود « ربّ » للتكثير . وجملة « قد لهوت » صفة يوم ، والعائد محذوف أي فيه ، وصفة ليلة مع العائد محذوف ، أي : لهوت فيها ، ولا يجوز أن يكون الوصف لهما . و « الآنسة » : المرأة التي تأنس بحديثك . و « الخط » : الكتابة ، قال في « العباب » : يقال خطّه فلان كما يقال كتبه . وأنشد هذا البيت . وقال في مادة مثل : و « التمثال الصورة » ، والجمع التماثيل . وقوله تعالى « 4 » : « ما هذِهِ التَّماثِيلُ » ، أي الأصنام . وقوله تعالى « 5 » : « يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ » وهي صور الأنبياء عليهم السلام ، وكان التصوير مباحا في ذلك الوقت . يضيء الفراش وجهها لضجيعها * كمصباح زيت في قناديل ذبّال « الفراش » : مفعول مقدم ووجهها الفاعل . و « المصباح » : السراج . و « الذبّال » - بضم الذال وتشديد الموحدة - : جمع ذبّالة وهي الفتيلة ، لغة في الذّبال

--> ( 1 ) سورة الأنبياء : 21 / 17 . ( 2 ) إضافة يقتضيها السياق من معجم الصحاح . ( 3 ) رواية الديوان : « ويا رب يوم قد . . . » . ( 4 ) سورة الأنبياء : 21 / 52 . ( 5 ) سورة الأنبياء : 21 / 52 .