البغدادي

260

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

ويسمّى ضرس الحلم بكسر الحاء ، لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل . و « المداورة » : مفاعلة من دار يدور ، بمعنى المعالجة والمزاولة . والشؤون : الأمور ، والأحوال ، جمع شأن . وقوله : « فإنّ علالتي إلخ » العلالة - بضم العين المهملة - : بقية جري الفرس . و « الضّرع » ، - بفتح الضاد المعجمة والراء المهملة - : الضعيف . وفي « القاموس وضرع ككرم : ضعف ، فهو ضرع محركة ، من قوم ضرع محركة أيضا ، ومهر ضرع محركة : لم يقو على العدو . و « الظّنون » بالمعجمة كصبور : الرجل الضعيف والقليل الحيلة . وهذا تعريض بأنّ فيهما ضعفا لا يقدران على مجاراته وإن كان شيخا . وقوله : « كريم الخال » أي : أنا كريم الخال . و « رياح » بكسر الراء المهملة وبالمثناة التحتية ، هو ابن يربوع وأبو قبيلة سحيم . و « أحلل » : أنزل . وقطن وزيد هما خالاه . وسلمى خالته . وكثرة أصواتهم للترحيب والتهنئة . وهمّام هو عمه . و « العيص » - بكسر العين وبالصاد المهملتين - : الشجر الكثير الملتفّ . وبيّن بهذين البيتين سلفيه من رياح . و « الألفّ » : الموضع الملتفّ الكثير الأهل . و « المنطّقة » : المحزّمة بالمنطقة ، وهي الحزام . يقال : انتطق الرجل وتنطّق : شدّ وسطه بالمنطقة كمكنسة ، وهي ما ينتطق به . و « الجفون » : جمع جفن بالفتح ، وهو قراب السيف . وأراد بالجفون السيوف ، وبالأصلاب سيورها . وقوله : « وإنّ قناتنا مشظ إلخ » مشظ - بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وإعجام الظاء - : هو الذي يدخل في اليد من الشوك إذا مسّ . يقال مشظ من باب فرح : مسّ الشوك أو الجذع فدخل في يده منه شيء ، و « الشّظى » - بفتح الشين والظاء المعجمتين - ، بمعنى الشظيّة وهي الفلقة والقطعة من الشيء . والشّديد من الشدّة . ومدّها فاعل شديد . و « عنق القرين » منصوب بمدّها . و « القرين » : القرن المقاوم . والبيت على طريق التشبيه . يقول : من تعرّض لنا بسوء ناله مكروه يتأذّى به ، كالذي يمسّ جلده قناة مشظة فيدخل في جلده من شظاها وهي مع ذلك صلبة ، من قرن بها مدّت عنقه إليها ولم تنثن إليه . كذا في « شرح أبيات الإصلاح » لابن السيرافي .