المحقق النراقي
87
خزائن ( فارسى )
عليها 765 فزدنا على سبعمائة و خمس و ستّين لفظ الألف مرَّتين ، و المراتب الثلاث السابقة عليها 432 فزدنا على أربعمائة و اثنين و ثلاثين لفظ الألف مرَّة و المراتب الثلاث الأول مائة فالعدد المذكور ثمانية و تسعون ألف ألف ألف و سبعمائة و خمسة و ستّون ألف ألف و أربعمائة و اثنان و ثلاثون ألفاً و مائة . فى استخراج الحرف المغمر * فائدة : إذا أردنا وضع البيت على أساس يستخرج به كلٌ حرف أضمره المخاطب من حروف سورة بعينها أو آية أو قصيدة معيّنة أو بيت مخصوص أو حروف الهجا كلّها استعنّا بالقلم و جمعنا حروف تلك السورة مثلًا بعد حذف ما تكرّر و نحتاج إلى ذلك فى غير الأخير و سميّنا ذلك حاصلًا و لنعدُّ الهمزة و الألف فى هذا الباب واحداً كما فى باب الألغاز و المعميّا و أمثالهما و اللّام ألف حرفاً برأسها كما هو الأظهر و لنعتبر الحروف بصورتها الخطيّة لا الملفوظة فنقول : إن ترى تاء و راء و ياء ، ولا نقول : إنّها ألف فاحفظها ، ثمَّ تركناها على هيئة و قوعها و ترتيبها أو ركّبناها على أىّ هيئة نريدها بحيث يكون لها وزن و معنى كيف ما اتّفق و لكن من غير أن يتكرّر حرف منها فيها و هذا أحسن و أقرب إلى الضبط و أسهل عند الرجوع إليها و سميّنا ذلك محفوظاً أوَّلًا و هو فى الأخير هى الحروف المرتّبة المستغنية عن الجمع و الترتيب ، ثمَّ عمدنا إلى رسم شبكة تشتمل على أربعة بيوت فصاعداً حسب ما تقتضيه عدَّة تلك الحروف المذكورة من حيث القلّة و الكثرة ، ثمَّ رسمنا حروف المحفوظ الأول فى تلك البيوت و قسّمناها عليها لكن حيث يخصُّ كلٌ منها به وضع لا يشاركه فيه غيره ، مثلًا وضعنا حرفاً منه فى البيت الأوَّل فقط و فى الثانى كذلك أو فيهما أو فى الجميع إلى غير ذلك من الصور المناسبة بين تلك البيوت من انفرادها و تركيباتها الثنائيّة و الثلاثيّة و الرُّباعيّة و نحوها و كذا حرفاً آخر منها و هكذا إلى آخرها و سميّنا ذلك خارجاً ثمَّ رسمنا تلك البيوت بأعداد يحصل من جميع آحادها و مركّباتها جميع المراتب من الواحد إلى أقصى عدد تلك