المحقق النراقي

80

خزائن ( فارسى )

العبارات و تخلّل الإشارات ، والرّواقيّون هم الّذين كانوا يجلسون فى رواق بيته و يقتبسون الحكمة من عباراته و إشاراته ، والمشّاؤون هم الّذين كانوا يمشون فى ركابه و يتلقّون منه فرائد الحكمة فى تلك الحالة و كان أرسطو من هؤلاء و ربّما يقال : إنَّ المشّائين هم الّذين كانوا يمشون فى ركاب أرسطو لا فى ركاب أفلاطون . لغز منظوم للحكيم مؤمن : ما اسم « 1 » غدا مثلّت الحروف * تجده معدوداً من الظروف ماض و إن صحّفته فأمر * مضارع إن ضمَّ منه الصدر مقلوب أوّليه عند من عقل * حرف يكفٌ غيره عن العمل و ثلثاه حرف تعريف على * لغة حمير كذا بعض روى و أوَّلاه حرف استفهام * والعكس لا يخلّ بالنظام و ثلثه الأوَّل مثل ذلك * و عكس ثلثه من الهوالك و قلب آخريه إن تكرّرا * تجده ماكولًا فكن مستحضرا و قلب أوَّليه ما تشربه * و إن تأمّلت فلا تغربه و طرفا آخره عضواً بدا * فى الضحك و هو لا يحسٌ بالرَّدى يخرج ثلثاه من المعادن * و كلّه جزء من المحاسن و ما سوى آخره اسم لمن * تعظيمه فى كلّ مذهب حسن و عشر ثلثه ككافات الشتى * فى العدّ فافهم ذاك يا هذا الفتى لغز للشيخ ابن الفارض : ما اسم لطير شطره بلدة * فى الشرق من تصحيفها مشربى و ما بقى تصحيف مقلوبه * مضاعفا قوم من المغرب جوابه للحكيم مؤمن الجزائرى : « 2 »

--> ( 1 ) - همين كلمه اسم يا أمد مراد است ولى اول اظهر است فتدبّر . ( 2 ) - مراده من هذا اللغز الطائر المعروف بقمرى و قمرى شطر أوليه « قم » و شطر آخره « رى » و هما بلدتان معروفتان و سوى آخره يكون قمر و هو سائر ليلا من الشرق الى المغرب و وسطاه « مر » و هو صمغة مرة ، فى منتهى الارب مر - بالضم - تلخ خلاف حلو ، و داروئى و آن آب منجمد درختى است مغربى شبيه بدرخت مغيلان بسيار تلخ نافع سرفه و گزيدگى كژدم و كرم معده و روده انتهى ، و ما بقى من قمرى بعد هو « قى » و مقلوبه يق و مراده من تصحيفه بق و يقال : بالفارسية پشه و نعم ما قال السعدى « پشه چو پر شد بزند پيل را » و ما سوى اوله يكون مرى والمرى ، مجرى الطعام من الحلقوم الى المعدة .